أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الاثنين 21 سبتمبر، أن القوات البحرية الأميركية غيّرت مسار 110 سفن تجارية حتى الآن، في إطار إجراءات مشددة على حركة الملاحة والتجارة المتجهة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها.
المدمرة رافائيل بيرالتا تنفذ اعتراضات بحرية
وقالت القيادة في بيان نشرته على منصة «إكس» إن المدمرة الصاروخية الموجهة «يو إس إس رافائيل بيرالتا» تواصل عملياتها الميدانية في مياه المنطقة، ضمن تطبيق القيود الأميركية ومنع وصول الشحنات غير المصرح بها. وأوضحت أن الإجراءات تهدف إلى ضمان امتثال السفن لقرارات الحظر المطبقة. وتشمل القيود حركة الشحن المتجهة إلى موانئ إيرانية رئيسية مطلة على الخليج العربي وخليج عمان.
ويأتي في مقدمتها ميناء بندر عباس، الذي يمثل أكبر شريان للتجارة الإيرانية، إلى جانب موانئ بوشهر وجاسك وشاهبهار. وتنفذ المدمرة الأميركية عمليات اعتراض وتفتيش في المياه الدولية والممرات المائية القريبة من الحدود البحرية الإيرانية.
إنذارات ملاحية وتعديل مسارات السفن
وتعتمد هذه العمليات على إرسال إنذارات ملاحية إلى السفن والناقلات، وإلزامها بتعديل خطوط سيرها قبل وصولها إلى الموانئ المستهدفة بالإجراءات. وتندرج تحركات «يو إس إس رافائيل بيرالتا» ضمن دوريات بحرية كثفتها واشنطن لملاحقة السفن وناقلات النفط غير المسجلة التي تقول إنها تحاول الالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.
وأدت هذه العمليات، خلال الأشهر الماضية، إلى تصاعد الاحتكاكات البحرية على خطوط الملاحة الدولية في المنطقة. وتواصل قطع البحرية الأميركية تطبيق القيود على الملاحة التجارية، بينما تتركز الإجراءات الميدانية على حركة السفن والناقلات التي تقترب من السواحل والموانئ الإيرانية أو تغادرها.
ووفق ما أعلنته القيادة المركزية، بلغت حصيلة السفن التي أُعيد توجيهها حتى 21 سبتمبر 110 سفن تجارية. وتتزامن الإجراءات مع تحذيرات دولية من تداعيات القيود البحرية المشددة على استقرار الممرات المائية وأمن سلاسل الإمداد العالمية، في منطقة تضم مسارات رئيسية لحركة السفن التجارية وناقلات النفط بين الخليج العربي وخليج عمان.