أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الخميس، أنها ستستخدم «كافة الأسلحة» لاستهداف أي تحركات عسكرية لجماعة الحوثي في المناطق المحيطة بمدينة المخا، بالتزامن مع إعادة تموضع القوات الحكومية وتعزيز انتشارها في الساحل الغربي، في ظل تطورات ميدانية على عدد من جبهات القتال.
ودعت القوات المسلحة، في بيان، المدنيين إلى تجنب استخدام طريق تعز-المخا حتى إشعار آخر، والابتعاد عن تجمعات عناصر الحوثيين وآلياتهم في المنطقة.
طارق صالح يوجّه بإعادة تنظيم قوات الساحل
وجاء الإعلان بعد توجيه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الفريق طارق صالح، القوات العاملة في الساحل الغربي بإعادة ترتيب صفوفها على خلفية التطورات الأخيرة في محاور القتال مع الحوثيين. وقال صالح إن التوجيهات شملت إنشاء مركز قيادة بديل في موقع وصفه بالآمن، لإعادة تجميع القوات وتنظيم عملياتها.
وأفادت مصادر بأن القوات الحكومية بدأت إعادة تموضعها في الساحل الغربي، بالتوازي مع إرسال تعزيزات من مدينة المخا نحو منطقة ذوباب في محافظة تعز.
قصف تعزيزات حوثية متجهة إلى مأرب
وفي جبهة أخرى، قصفت القوات الحكومية تعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين قالت إنها كانت تتحرك من محافظة صنعاء، مروراً بفرضة نهم ومفرق الجوف، باتجاه جبهات القتال شمالي محافظة مأرب.
وقال مصدر عسكري إن الطيران الحربي والمدفعية استهدفا تلك التعزيزات في منطقة مدغل، مدعياً أن القصف أسفر عن تدمير عدد من الآليات القتالية وسقوط قتلى ومصابين في صفوف الجماعة. ولم تتضمن المادة حصيلة محددة أو تعليقاً من الحوثيين على هذه التطورات.