أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد 20 سبتمبر، تنفيذ غارات جوية استهدفت عناصر وعتاداً تابعاً للحوثيين في محافظة البيضاء، في ظل تصاعد المواجهات بين الجماعة والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ يوليو الماضي.
تدمير منصات صواريخ ومخازن أسلحة
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية إن الضربات دمرت منصات لإطلاق الصواريخ ومنظومة اتصالات متطورة، إلى جانب مخازن للأسلحة والعتاد العسكري. وجاء الإعلان ضمن العمليات التي تقول القوات اليمنية إنها تنفذها ضد الحوثيين على جبهات القتال المختلفة.
وكان الحوثيون قد تقدموا، قبل أكثر من أسبوع، على امتداد ساحل البحر الأحمر في اليمن، وسيطروا على مدينة المخا الساحلية الرئيسية وجزر تقع في مضيق باب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، بحسب ما أوردته المعلومات عن تطورات المعارك. وأكدت القوات اليمنية أنها ستعيد انتشارها، مشددة على استمرار الضربات والمواجهات ضد الحوثيين في جميع الجبهات.
وفي سياق متصل، حذرت الحكومة اليمنية من أن اقتراب الحوثيين من منطقة باب المندب يشكل تهديداً للملاحة الدولية عبر الممر البحري. من جانبهم، أعلن الحوثيون، السبت، مقتل 73 من عناصرهم، بينهم 25 من حملة الرتب العسكرية. وجاءت الحصيلة ضمن أحدث سلسلة من إعلانات التشييع التي نشرتها وسائل إعلام تابعة للجماعة.
وبذلك ارتفع عدد عناصر الحوثيين الذين أُعلن تشييعهم منذ منتصف يوليو إلى 413، بالتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية وتصاعد الضربات المتبادلة على عدد من الجبهات اليمنية.