دفعت المواجهات العسكرية في اليمن آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها في ست محافظات، فيما اتجهت عائلات أخرى عبر البحر نحو دول القرن الأفريقي، وسط تحذيرات من اتساع تداعيات الأزمة الإنسانية وتزايد الاحتياجات الأساسية للنازحين.
أرقام النزوح المسجلة منذ سبتمبر
وفي تقدير أوسع، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن ما لا يقل عن 18 ألف أسرة، أي نحو 125 ألف شخص، نزحوا في اليمن منذ بداية سبتمبر 2026، بالتزامن مع استمرار المواجهات على عدد من الجبهات.
وحذرت الوحدة التنفيذية من أن الأسر النازحة تعيش ظروفاً قاسية وتفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، وفي مقدمتها المأوى والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية والصرف الصحي والحماية. ودعت الوحدة الشركاء الإنسانيين ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم استجابة فورية منقذة للحياة، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة، في ظل استمرار تدفق الأسر من مناطق القتال.