العودة للرئيسية
أخباراليمن

المواجهات في اليمن تدفع آلاف الأسر إلى النزوح داخل البلاد وخارجها

تسببت المواجهات العسكرية المتصاعدة في اليمن في موجات نزوح واسعة شملت ست محافظات، بينما اتجهت عائلات أخرى بحراً نحو دول القرن الأفريقي. ودعت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية للفئات الأكثر تضرراً.

••دقيقة واحدة

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر عائلات يمنية، بينهم نساء وأطفال، جالسة بجانب مبنى متضرر وتحمل أكياساً وأمتعة، بينما يقف آخرون قرب شجرة في منطقة ريفية.

دفعت المواجهات العسكرية في اليمن آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها في ست محافظات، فيما اتجهت عائلات أخرى عبر البحر نحو دول القرن الأفريقي، وسط تحذيرات من اتساع تداعيات الأزمة الإنسانية وتزايد الاحتياجات الأساسية للنازحين.

أرقام النزوح المسجلة منذ سبتمبر

وفي تقدير أوسع، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن ما لا يقل عن 18 ألف أسرة، أي نحو 125 ألف شخص، نزحوا في اليمن منذ بداية سبتمبر 2026، بالتزامن مع استمرار المواجهات على عدد من الجبهات.

وحذرت الوحدة التنفيذية من أن الأسر النازحة تعيش ظروفاً قاسية وتفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية، وفي مقدمتها المأوى والغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية والصرف الصحي والحماية. ودعت الوحدة الشركاء الإنسانيين ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم استجابة فورية منقذة للحياة، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة، في ظل استمرار تدفق الأسر من مناطق القتال.