العودة للرئيسية
أخباراليمن

المقاومة الوطنية تعلن خسائرها وتعيد تمركز قواتها في الساحل اليمني

أعلنت المقاومة الوطنية مقتل أكثر من 500 من عناصرها وإصابة نحو 1500 خلال معارك مع الحوثيين في الساحل الغربي اليمني بين 9 أغسطس و10 سبتمبر. وقالت إنها أعادت تمركز قواتها في خطوط دفاعية جديدة، واتهمت الحرس الثوري الإيراني وحلفاءه بتقديم مشاركة وإسناد مباشرين للهجوم.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
زورق دورية مسلح يبحر في البحر، وعلى متنه أفراد يرتدون زيا عسكريا ويحملون أسلحة. يظهر العلم اليمني على سارية الزورق.

أعلنت المقاومة الوطنية في الساحل الغربي اليمني، الأحد، مقتل أكثر من 500 من عناصرها وإصابة نحو 1500 آخرين خلال معارك خاضتها ضد جماعة الحوثي بين 9 أغسطس و10 سبتمبر، مؤكدة إعادة تمركز قواتها وتجهيزها في خطوط دفاعية جديدة لتجنب تطويقها والحفاظ على قدراتها.

المواجهات شملت محاور الساحل الغربي

وقالت القوات التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح إن المواجهات بدأت بقصف صاروخي مكثف وهجمات بطائرات انتحارية وزوارق مفخخة، قبل أن تزداد حدتها خلال الأسابيع الأخيرة. وأضافت أنها تصدت على مدى نحو ثلاثة أسابيع لهجوم حوثي واسع شمل محاور ممتدة من حيس إلى الكدحة، ومن مقبنة إلى البرح، وعلى خطوط التماس.

واتهمت المقاومة الوطنية، في بيانها، عناصر وخبرات من الحرس الثوري الإيراني وحلفائه في المنطقة بالمشاركة المباشرة في الهجوم وإسناده. وقالت إن العملية أُعدت مسبقاً لاستغلال التضاريس والسيطرة النارية على بعض المرتفعات ومحاولة تطويق قواتها، وهي اتهامات وردت من جانبها دون عرض رد للجهات المتهمة.

إعادة التموضع تهدف لمنع تطويق القوات

وأوضحت أن قرار الانتقال إلى خطوط دفاعية جديدة جاء في ظل كثافة النيران وتتابع الحشود، بهدف حماية قوتها ومنع تطويقها وتدميرها. وأكدت أنها ستواصل نشاطها العسكري ضمن القوات المسلحة، معتبرة أن استعادة الدولة تتطلب تكامل الجبهات وتحركها بصورة متزامنة.

وذكر البيان أن السعودية قدمت إسناداً لقوات المقاومة خلال المعارك، إلى جانب مشاركة ألوية العمالقة ودرع الوطن ومتطوعين من القبائل. كما قالت المقاومة إنها لا تتهم أي طرف بالخيانة ولا تحمّل جهة مسؤولية ما جرى خارج ما قالت إن الحقائق الميدانية تثبته، داعية إلى تقييم المواجهات وإعادة ترتيب الخطط للمراحل المقبلة.