قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة، إن روسيا ترد على الهجمات التي تشنها كييف في حوض البحر الأسود، مؤكداً أن الجانب الأوكراني يتحمل تبعات تلك الهجمات في الوقت الراهن. وأضاف بيسكوف، في حديثه إلى الصحافيين: «يتعين على أوكرانيا أن تدفع ثمن ذلك، وهي تدفعه بالفعل»، في إشارة إلى العمليات التي تنفذها القوات الروسية في البحر الأسود رداً على الهجمات الأوكرانية.
موسكو تعلن أولوية قطع الإمدادات البحرية
وأوضح أن روسيا تواصل ما تسميه «العملية العسكرية الخاصة»، مشدداً على أن قطع الإمدادات المنقولة بحراً إلى القوات الأوكرانية يمثل أولوية لموسكو. وتشمل هذه الإمدادات، وفق حديثه، المعدات العسكرية والذخائر والمحروقات المستخدمة لتلبية احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية.
نحن نواصل عمليتنا العسكرية الخاصة. ومن المهم بالنسبة لنا قطع الإمدادات عبر البحر إلى أوكرانيا بشكل كامل، من المعدات العسكرية، والذخائر، والمحروقات لتلبية احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما يحدث حالياً وسيستمر في الفترة المقبلة
تصعيد روسي وأوكراني في البحر الأسود
وسبق أن رفضت روسيا مراراً مقترح إقرار هدنة محدودة في البحر الأسود. ومنذ يوليو، صعّد الجانبان الروسي والأوكراني هجماتهما التي طالت سفناً وموانئ ومحطات للطاقة في المنطقة. وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان صدر الجمعة أن قواتها استهدفت جسراً مخصصاً لحركة السيارات والقطارات في العاصمة الأوكرانية كييف.
وقالت الوزارة إن الجسر، الذي يمر فوق نهر دنيبر، يُستخدم في نقل الشحنات العسكرية وإسناد التشكيلات الأوكرانية في منطقة دونباس لوجستياً. كما قالت الوزارة إن القوات الروسية استهدفت خلال الليلة الماضية سفينة شحن في البحر الأسود، مدعية أنها كانت تنقل معدات عسكرية إلى ميناء أوديسا لمصلحة القوات الأوكرانية.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية أيضاً باستهداف مجمع صناعي وإنتاجي في ميناء إسماعيل، وقالت إن المنشأة كانت تُستخدم لفرز الشحنات العسكرية والوقود وتوزيعها على الجيش الأوكراني.