العودة للرئيسية
أخبار

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير شبكة أنفاق لحزب الله جنوب لبنان

نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع قال إنها توثق تدمير شبكة أنفاق في مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية، باستخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات. وبالتزامن مع التصعيد، أعلنت واشنطن استمرار المشاورات اليومية بين لبنان وإسرائيل، مؤكدة أن جولة المحادثات المقبلة ستعقد في روما قريباً.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مشهد لمنطقة ريفية تضم مباني متضررة ومدمّرة على سفح تلال في جنوب لبنان.

أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير شبكة أنفاق قال إنها تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان، بعد عمليات عسكرية استمرت أسابيع في المنطقة القريبة من مدينة النبطية. ونشر مقاطع مصورة قال إنها توثق تفجير المنشآت تحت الأرض والعثور على أسلحة داخلها واستهداف مسلحين من الحزب.

1100 طن من المتفجرات تدمر شبكة الأنفاق

وقال الجيش إن قواته استخدمت، مساء الخميس، أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير الشبكة، التي ذكر أنها تمتد لأكثر من كيلومترين. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة في جنوب لبنان عقب التفجيرات.

وأوضح الجيش أن الفرقة 36 نفذت عملية وصفها بأنها «خداع وتضليل» لعبور نهر الليطاني والسيطرة عملياتياً على قلعة الشقيف، قبل أن تنفذ فرق كوماندوز عملية للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر الخميس. وأضاف أن وحدة «يهلوم» المتخصصة في الأنفاق دخلت المنشآت لتطهيرها بعد استهداف عناصر من حزب الله قرب فتحة مسار تحت الأرض.

واشنطن تؤكد استمرار الحوار وتحدد روما

وفي موازاة العمليات الميدانية، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن لبنان وإسرائيل ما زالا منخرطين في حوار بناء ومتواصل ضمن آلية المباحثات وعلى أساس يومي. وأكد أن الجولة المقبلة من المحادثات ستعقد في روما قريباً، وفق خطة وُضعت قبل أسابيع.

ووصف المتحدث الأميركي حزب الله بأنه «العقبة أمام السلام»، معتبراً أن الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل يمثل «خارطة الطريق الوحيدة نحو السلام». ودعا الحكومة اللبنانية إلى وضع خطة لنزع السلاح تشمل جميع المناطق اللبنانية، وفقاً لما ينص عليه الإطار. وقال مسؤول إسرائيلي إن المحادثات ستعقد في روما الأسبوع المقبل وتستمر يومين، موضحاً أنه لم يُحسم ما إذا كانت ستبدأ الثلاثاء أو الأربعاء.

ولم يؤكد المتحدث الأميركي موعداً محدداً للجولة. وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد اتهم إسرائيل قبل أيام بمواصلة انتهاك اتفاق الإطار عبر استمرار القصف وتدمير قرى جنوبية. وفي المقابل، تقول إسرائيل إن ضرباتها تستهدف إزالة تهديدات حزب الله، وإنها لا تزال متمسكة بالاتفاق.

وينص اتفاق الإطار على تسلم الجيش اللبناني تدريجياً مسؤولية الأمن في جنوب البلاد، بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حزب الله، على أن تحدد آليات التنفيذ في ملحق أمني لم تُعلن تفاصيله. وتصر إسرائيل على إبقاء قواتها في ما تسميها «المناطق الأمنية» حتى زوال تهديد حزب الله، بينما يطالب لبنان بانسحاب إسرائيلي كامل.