العودة للرئيسية
أخبار

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف شبكة مالية مرتبطة بحماس

قال الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك إنهما استهدفا شبكة ضمت عشرات الصرافين في غزة ودول أخرى، وتولت تحويل أكثر من مليار دولار إلى حماس. وأضافا أن العمليات أسفرت منذ اندلاع الحرب عن مقتل 16 شخصاً وصفاهم بأنهم من أبرز العاملين في تحويل الأموال إلى الحركة.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل مسلح ملثم يحمل بندقية أمام مبانٍ مدمرة وأنقاض في منطقة متضررة من الحرب.

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استهداف شبكة مالية قال إنها تولت تحويل أكثر من مليار دولار إلى حركة حماس عبر عشرات الصرافين في قطاع غزة ودول أخرى، مؤكداً أن العمليات ضد العاملين في الشبكة ألحقت «ضرراً كبيراً» بقدرات الحركة على التمويل.

الجيش يعلن مقتل 16 من العاملين الماليين

16
قتيلاً من العاملين الماليين

وقال الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك» إنهما قتلا، منذ اندلاع الحرب، 16 شخصاً وصفاهم بأنهم من أبرز العاملين في الصرافة وتحويل الأموال إلى حماس. وأضافا أن هؤلاء كانوا جزءاً من شبكة مالية استُخدمت، وفق الرواية الإسرائيلية، في تمويل الأنشطة العسكرية للحركة. وبحسب الجيش، أدارت الشبكة تحويلات تجاوزت قيمتها مليار دولار، ونفذت عملياتها من خلال عشرات الصرافين داخل قطاع غزة وخارجه.

ولم يصدر تعليق فوري من حماس على الإعلان، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل المتعلقة بالشبكة أو من حجم الأموال الذي أورده الجيش. وضمت قائمة الأسماء التي أعلن الجيش استهدافها إبراهيم أبو شمالة، الذي وصفه بأنه مسؤول مالي في الجناح العسكري لحماس، إلى جانب محمد أبو علوان، الذي قالت إسرائيل إنها قتلته الأربعاء الماضي، واعتبرته مسؤولاً عن أموال الجناح السياسي للحركة.

تفاصيل مقتل محمد أبو علوان في خان يونس

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بصورة منفصلة، الخميس، مقتل أبو علوان في غارة نفذها بالتعاون مع الشاباك بمنطقة خان يونس في جنوب قطاع غزة. وقال حينها إن أبو علوان عمل ضمن المنظومة المالية لحماس لنحو عقد، وتولى تمويل قطاعات مختلفة داخل الحركة.

وتحدث الإعلان الإسرائيلي السابق عن تحويل أكثر من مليار شيكل بإشراف أبو علوان خلال الحرب. ويتصل هذا الرقم بالنشاط الذي نسبه الجيش إلى أبو علوان تحديداً، ويختلف عن مبلغ المليار دولار الذي قال إن الشبكة المالية الأوسع تعاملت معه عبر الصرافين في غزة ودول أخرى.

أسماء أخرى اتهمت بإدارة تحويلات مالية

وسمى الجيش كذلك عدداً من الأشخاص الذين وصفهم بأنهم مسؤولون عن شبكات لتحويل الأموال، من بينهم خضر الجماصي وإيهاب كريزم وحسين القدرة. وقال إنهم أداروا عمليات مقاصة، إلى جانب استلام الأموال وتسليمها لصالح حماس.

ووفقاً لادعاءات الجيش الإسرائيلي، استُخدمت الأموال المحولة في تمويل عناصر الحركة، وشراء القدرات القتالية وتعزيزها، وإعادة تأهيل البنية التحتية العسكرية، فضلاً عن تمويل عمليات ضد القوات الإسرائيلية. وقال إن امتداد الشبكة إلى عشرات الصرافين داخل القطاع وخارجه أتاح تنفيذ عمليات التحويل المرتبطة بهذه الأنشطة.

وأضاف الجيش والشاباك أنهما يواصلان العمل لاستهداف قدرات حماس المالية، بما يشمل شبكات الصرافين والأشخاص الذين يتولون تحويل الأموال. وكان الجيش قد قال في إعلانه السابق إن هذه الجهود تستهدف منع الحركة من إعادة بناء قدراتها العسكرية. وتندرج العمليات المعلنة ضمن تحركات إسرائيلية متواصلة ضد مصادر تمويل حماس بالتوازي مع العمليات العسكرية.

وخلال الحرب، نشر الجيش بيانات ووثائق قال إنها تكشف قنوات وعمليات مالية استخدمتها الحركة داخل قطاع غزة، بينما شككت حماس مراراً في روايات إسرائيل المتعلقة بعدد من عملياتها ونتائجها.

وأكد الجيش أن استهداف المسؤولين الماليين وشبكات الصرافة تسبب في «ضرر كبير» لقدرات حماس المالية وأنشطتها العسكرية. ولم يتضمن بيانه تقديراً مستقلاً لحجم الأموال التي ما زالت متاحة للحركة أو لقدرتها الحالية على تشغيل شبكات بديلة لتمويل أنشطتها.