العودة للرئيسية
أخبار

الإفراج عن دانا جودة ومولودتها بعد ولادتها داخل سجن الدامون

أفرجت السلطات الإسرائيلية مساء الاثنين عن الفلسطينية دانا جودة، البالغة 35 عاماً، برفقة طفلتها التي وضعتها داخل سجن الدامون في اليوم نفسه. ونُقلت الأم ورضيعتها من حاجز الجلمة قرب جنين إلى مستشفى في رام الله، وسط اتهامات فلسطينية لإدارة السجون بحرمان الأسيرات الحوامل من الرعاية الكافية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تُظهر الصورة امرأتين خلف قضبان حديدية ورجلًا بزي عسكري يقف أمامهما ويمسك بباب القضبان. تجري scene داخل منشأة ذات جدران زرقاء وبيضاء.

أفرجت السلطات الإسرائيلية مساء الاثنين عن الأسيرة الفلسطينية دانا جودة، البالغة 35 عاماً، برفقة مولودتها التي أنجبتها داخل سجن الدامون في وقت سابق من يوم الإفراج. ونُقلت الأم وطفلتها من حاجز الجلمة قرب جنين، شمال الضفة الغربية، إلى مستشفى في رام الله لإجراء الفحوص وتلقي الرعاية الصحية.

تفاصيل اعتقال دانا جودة ووضعها القانوني

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن جودة، وهي أم لطفل آخر، اعتُقلت خلال حملها ثم حُولت إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر. وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية إن الحوامل المحتجزات يواجهن نقصاً في الرعاية الصحية والنفسية والغذائية، إلى جانب أوضاع احتجاز صعبة.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين السلطات الإسرائيلية وإدارة السجون المسؤولية عن سلامة جودة وطفلتها، واتهمتهما بحرمانها من الرعاية الطبية الكافية. وقالت الهيئة إن إجبار الأسيرة على إنجاب طفلتها داخل السجن «يمثل جريمة مضاعفة تتعارض مع القيم الإنسانية».

تحذيرات فلسطينية بشأن أوضاع الأسيرات الحوامل

وكانت الهيئة قد حذرت في 23 يونيو/حزيران من تدهور أوضاع 3 أسيرات حوامل، بينهن جودة، وقالت إنهن تعرضن للتجويع وظروف احتجاز قاسية. كما أشارت إلى حرمان عائلات الأسيرات واللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارتهن. بدوره، قال نادي الأسير إن معلومات جمعها محامون خلال زيارات دورية، إلى جانب إفادات أسيرات محررات، تشير إلى اتباع إدارة السجون سياسة التجويع وفرض إجراءات عقابية على الأسيرات.

  • وأضاف أن الحوامل خضعن لتحقيقات وصفها بالقاسية والعنيفة من دون مراعاة احتياجاتهن الصحية المرتبطة بالحمل. وسُجلت على مدى عقود حالات أخرى لفلسطينيات أنجبن خلال الاعتقال. وتُعد زكية شموط أول أسيرة فلسطينية تلد داخل السجون الإسرائيلية، إذ وضعت ابنتها نادية في 18 فبراير/شباط 1972 داخل زنزانة انفرادية في سجن «نيفي ترتسيا»، بعد اعتقالها في الشهر الخامس من حملها.

  • وتشمل الحالات التي وثقتها مصادر فلسطينية ماجدة السلايمة، التي أنجبت ابنتها خلال اعتقالها بعد توقيفها عام 1978، وميرفت طه التي وضعت طفلها وائل عام 2003، وعائشة الكرد التي أنجبت ابنها ياسر عام 1988. كما أنجبت سمر صبيح طفلها براء عام 2006، وفاطمة الزق طفلها يوسف عام 2008، خلال فترات اعتقالهن.

  • ومن بين الحالات أيضاً أميمة الأغا، التي أنجبت طفلتها حنين داخل سجن «تلموند» عام 1993، وبقيت الطفلة معها عامين قبل نقلها إلى عائلتها. كما أنجبت منال غانم طفلها نور عام 2003، قبل أن تفصل السلطات الإسرائيلية بينهما عام 2006، ليقتصر تواصلهما على الزيارات من خلف حاجز زجاجي وشبك.