العودة للرئيسية
أخباراليمن

الحوثيون يقرون بعملية أمنية في صنعاء ومصادر تفيد بمقتل أربعة

أقر الحوثيون بوقوع عملية أمنية في صنعاء، بينما أفادت مصادر بأن تفجيراً استهدف مقراً أمنياً للجماعة في منطقة ظهر حمير فجر الجمعة، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر، بينهم قيادي يدعى أبو أحمد المداني، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مقاتلون مسلحون يحملون بنادق وأحزمة ذخيرة في منطقة مفتوحة تحت سماء صافية. يرتدي بعضهم الملابس التقليدية اليمنية.

أقرت جماعة الحوثي، الجمعة 18 سبتمبر 2026، بوقوع عملية أمنية في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتها، فيما أفادت مصادر بمقتل أربعة من عناصر الجماعة وإصابة ثلاثة آخرين إثر تفجير استهدف مقراً أمنياً تابعاً لها في منطقة ظهر حمير بمديرية آزال. ونقلت منصة «يمن فيوتشر» عن مصادر خاصة أن التفجير وقع فجر الجمعة داخل المقر الأمني.

أربعة
قتلى التفجير

وأشارت المصادر إلى أن الجماعة فرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط الموقع عقب العملية، بالتزامن مع تكتم بشأن تفاصيل ما جرى داخل المنشأة المستهدفة. وقال مصدر أمني في صنعاء إن أربعة من عناصر الحوثيين قتلوا في التفجير، بينهم قيادي يدعى «أبو أحمد المداني»، بينما أصيب ثلاثة عناصر آخرون بجروح خطيرة.

يحيى سريع يعلن إفشال محاولات في صنعاء

وبحسب الرواية التي قدمها المصدر، وقعت الخسائر داخل مقر أمني يخضع لحراسة مشددة. وفي أول تعليق رسمي من جانب الجماعة، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن قوات الجماعة تمكنت من «إفشال محاولات إجرامية في العاصمة صنعاء». ووصف سريع تلك المحاولات بأنها «مصبوغة بالصبغة الداعشية»، متوعداً بأنها «لن تمر دون رد».

ولم يقدم سريع تفاصيل عن طبيعة العملية أو هوية منفذيها، كما لم يعلن حجم الخسائر أو يوضح الكيفية التي جرى بها ما وصفه بإفشال المحاولات. في المقابل، أفادت المصادر بمقتل وإصابة سبعة من عناصر الجماعة جراء التفجير الذي ضرب المقر الأمني.

العملية تكشف اختراقًا أمنيًا داخل العاصمة

وتشير ملابسات العملية، وفق المعلومات المنقولة عن المصادر، إلى اختراق أمني داخل صنعاء، التي تمثل مركز سلطة الحوثيين وأحد أبرز معاقلهم.

وجاء ذلك في ظل تشديد الجماعة إجراءاتها الأمنية وتنفيذ حملات ملاحقة في العاصمة، خشية اتساع نطاق العمليات التي تستهدف قياداتها ومقارها المحصنة.