العودة للرئيسية
أخبارإيران

الحرس الثوري يعلن احتجاز مركبة أمريكية ذاتية القيادة في مضيق هرمز

قالت بحرية الحرس الثوري الإيراني إنها احتجزت مركبة أمريكية غير مأهولة من طراز «ريموس 600» أثناء عملها في مضيق هرمز، متهمة إياها بتنفيذ مهمة تجسس. وأضافت أن العملية اعتمدت على قدرات استخباراتية وتقنيات للحرب الإلكترونية، وأن متخصصين إيرانيين يفحصون المركبة لاستعادة البيانات المخزنة فيها.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صاروخ معروض في الهواء الطلق وسط أعلام إيرانية كبيرة وصغيرة.

أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأحد 27 سبتمبر 2026، احتجاز مركبة أمريكية ذاتية القيادة تعمل تحت الماء من طراز «ريموس 600» في مضيق هرمز، وقالت إن المركبة كانت تنفذ مهمة تجسس في الممر المائي الاستراتيجي.

تفاصيل العملية وتقنيات اعتراض المركبة

وقالت القوة البحرية في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن اعتراض المركبة جرى خلال «عملية منسقة ومعقدة» استخدمت فيها قدرات استخباراتية وتقنيات للحرب الإلكترونية. وأضافت أن المركبة باتت في حوزة متخصصين تابعين لها، يعملون على فحصها واستعادة البيانات المخزنة داخلها. ووصف الحرس الثوري المركبة بأنها نظام عسكري أمريكي متطور وغير مأهول تحت الماء.

ولم يقدم البيان تفاصيل عن موعد اعتراضها أو الموقع الدقيق للعملية داخل المضيق، كما لم يحدد طبيعة البيانات التي يعتقد أنها جمعتها خلال مهمتها. وتستخدم البحرية الأمريكية مركبات من فئة «ريموس» في عمليات غير مأهولة تحت سطح البحر.

قدرات ريموس 600 وسابقة سبتمبر

600 متر
العمق التشغيلي للمركبة

وتشير معلومات منشورة للبحرية الأمريكية إلى أن طراز «ريموس 600» مركبة قابلة للبرمجة والعمل بصورة مستقلة، ويمكنها الوصول إلى عمق تشغيلي يبلغ 600 متر، وتُستخدم أنظمة من هذه الفئة في جمع معلومات عن البيئة البحرية وتنفيذ عمليات المسح تحت الماء. ويأتي الإعلان بعد واقعة مماثلة في الثامن من سبتمبر 2026، حين قال الحرس الثوري إنه سيطر على مركبة أمريكية أخرى غير مأهولة عند مدخل مضيق هرمز.

وحددت وسائل الإعلام الإيرانية المركبة الأولى آنذاك بأنها من طراز «دايف-إل دي»، وهي مركبة غاطسة كبيرة ذاتية القيادة. وقال الجيش الأمريكي عقب الواقعة الأولى إن إحدى مركباته البحرية غير المأهولة أصيبت بعطل أثناء مهمة مسح في مياه المنطقة.

وأفاد مسؤول أمريكي حينها بأن المركبة من طراز قديم ولا تحمل معدات سرية، من دون تأكيد الرواية الإيرانية بشأن الاستيلاء عليها. وتأتي الواقعة الجديدة في ظل استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026، وما رافقها من قيود إيرانية على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وحصار أمريكي مضاد للموانئ الإيرانية.

وتقول طهران إنها تعتزم فرض ما تسميه «بدل خدمات» على السفن التي تعبر المضيق، لتمويل خدمات تشمل حماية البيئة، بينما ترفض الولايات المتحدة هذا التوجه. ويُعد مضيق هرمز ممراً رئيسياً لحركة السفن وتجارة الطاقة بين الخليج وبحر العرب.