العودة للرئيسية
أخبارإيران

البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن واشنطن تراقب الأنشطة في المنشآت النووية الإيرانية، وأن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وجاء التصريح بالتزامن مع تحليل أظهر تسارع أعمال البناء خلال 2026 في موقع محصن قرب نطنز، من دون إثبات نقل أجهزة طرد مركزي إليه.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتحدث داخل البيت الأبيض، وبجانبه رجلان يرتديان بدلات رسمية.

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز، مساء الأربعاء، إن الولايات المتحدة تراقب الأنشطة في المنشآت النووية الإيرانية، مؤكدة أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وذلك تعليقاً على تقارير تناولت نشاطاً في مواقع نووية داخل إيران.

موقف واشنطن من البرنامج النووي

وأفادت ويلز بأن القوات الأميركية دمرت، بناء على أوامر ترامب، منشآت نووية وصناعات عسكرية إيرانية. كما قالت إنها أغرقت البحرية الإيرانية وأفقدت القوات الجوية فاعليتها، معتبرة أن إيران باتت أضعف من أي وقت مضى.

وكان ترامب قد قال للصحافة، مساء الأربعاء، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، متهماً طهران بمحاولة التأثير في الانتخابات. وأضاف أنه لا يسعى إلى اتفاق، بل يقوم بما وصفه بأنه أكبر من الاتفاق النووي، محذراً من تداعيات امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

أعمال بناء متسارعة قرب نطنز

وتزامنت التصريحات مع نشر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تحليلاً لصور أقمار اصطناعية، أظهر تسارعاً في أعمال البناء خلال 2026 داخل جبل كولانغ قرب نطنز. ووفق المادة، تشتبه أجهزة استخبارات غربية في أن طهران تنشئ داخل الموقع المحصن منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.

وقال خبراء المركز إن الصور، التي التُقط أحدثها في 9 أغسطس، أظهرت تكثيف تحصين مداخل الأنفاق وتعبيد شبكة الطرق الداخلية وتعزيز المناطق المحيطة بالمداخل. لكنهم أكدوا أن الصور لا تثبت ولا تدحض تقارير عن تقييم استخباراتي إسرائيلي يفيد بنقل أجهزة طرد مركزي إلى الموقع.

وطلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من طهران تقديم معلومات عن جبل كولانغ والسماح لها بدخول الموقع. وأفاد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، استناداً إلى تقارير، بأن إيران لم تستجب لهذه الطلبات.

ورأى خبراء المركز أن تدمير المنشأة، الواقعة على عمق كبير داخل كتلة من الغرانيت، سيكون صعباً حتى باستخدام أثقل الذخائر الأميركية غير النووية.

تصعيد عسكري متواصل

وتدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شهرها السابع، فيما شنت طهران، الأربعاء، هجمات جديدة على أهداف أميركية في الشرق الأوسط رداً على ضربات أميركية استهدفت ناقلات نفط إيرانية، في استمرار للتصعيد العسكري بين الجانبين.