أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن السودان لن يخضع لأي ضغوط أو ابتزاز، متعهداً بمواصلة القتال ضد من وصفها بـ«المليشيا المتمردة» في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك إقليم دارفور.
البرهان يعلن رفض الضغوط خلال مبادرة دعم الصحة
وجاءت تصريحات البرهان خلال فعالية أُقيمت في استاد الخرطوم لإطلاق مبادرة «لم ننساكم» الهادفة إلى دعم القطاع الصحي، بمشاركة صناع محتوى ورياضيين وشرائح واسعة من الشباب السوداني. وقال البرهان إن صوت السودان سيظل «عالياً وواضحاً»، مشدداً على أن السودانيين لا يمكن ابتزازهم أو ترهيبهم. وأضاف: «سنظل مرفوعي الرأس، ولن نساوم أو نذل أنفسنا من أجل أحد، ولن ننحني لأحد».
وأكد أن البلاد «في أيدٍ أمينة»، وأنها لن تركع ما دام شبابها يمتلكون ما وصفه بهذه الطاقة والقدرة على إطلاق المبادرات. وأشار إلى أن الشباب السوداني ظل في مقدمة الصفوف، مثمناً إسهاماته الوطنية في مجالات متعددة.
ووجّه القائد العام للجيش التحية إلى الشباب الموجودين على الخطوط الأمامية في ما سماها «معركة الكرامة»، وإلى الرياضيين في الملاعب، وكذلك إلى الذين قال إنهم يدافعون عن البلاد وشعبها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأضاف البرهان أن الجميع يقفون صفاً واحداً من أجل الوطن، قائلاً: «سنرفع علم السودان واسمه عالياً». وجدد تعهده للشعب ولمن وصفهم بالشهداء بألا يُنكّس علم البلاد.
الجيش يحدد تطهير السودان هدفًا للمعركة
هدفنا تطهير كل السودان، بما في ذلك دارفور، من هذه القذارة
واختتم البرهان تصريحاته بالتأكيد على أن قيادة البلاد لا تسعى إلى استرضاء أي طرف خارجي، قائلاً: «لا نسعى إلى تأشيرة دخول لأي دولة، ولا نطلب الإذن من أحد». وشدد على عزم الجيش المضي في القتال والقضاء على التمرد، وفق تعبيره، وتطهير البلاد مما وصفه بآثاره.