العودة للرئيسية
أخباراليمن

أكثر من 122 ألف نازح يفاقمون الضغط على مخيمات مأرب

أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن نزوح أكثر من 122 ألف شخص في ثماني محافظات جراء التصعيد العسكري، فيما استقبلت مخيمات مأرب وافدين من مناطق أخرى، ما زاد الضغط على مواقع النزوح في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين ضمن المناطق المشمولة بعمليات الرصد.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة جوية لمخيم للنازحين ينتشر في منطقة صحراوية في مأرب، مع خيام ومساكن مؤقتة متفرقة.

أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن نزوح أكثر من 122 ألف شخص في ثماني محافظات نتيجة التصعيد العسكري، مع تزايد أعداد الوافدين إلى مخيمات محافظة مأرب شرقي البلاد وارتفاع الضغط على مواقع الإيواء القائمة فيها. ووصل النازحون إلى مأرب من مناطق أخرى شهدت معارك، لتواجه المخيمات أعباء إضافية مع استمرار حركة النزوح.

مأرب تستعد لاستقبال أسر نازحة جديدة

ويضيف تدفق الأسر الجديدة احتياجات إلى محافظة تستقبل بالفعل أعداداً كبيرة من النازحين القادمين من محافظات يمنية مختلفة. وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة قد قال في 13 سبتمبر/أيلول 2026 إن ترتيبات اتُخذت لاستقبال النازحين القادمين من الساحل وتوفير احتياجاتهم وتأمين الظروف المناسبة لهم.

وأضاف أن القادمين سيجدون في مأرب بيئتهم وأهلهم، مؤكداً وقوف أبناء المحافظة إلى جانبهم. وتأتي الموجة الجديدة في وقت تُعد فيه مأرب الوجهة الرئيسية للنازحين في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية والمعروفة دولياً.

مأرب تضم أكبر تجمع للنازحين

وقدّرت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة عدد النازحين المقيمين في المواقع التي أمكن الوصول إليها بالمحافظة بنحو مليون و879 ألفاً و652 شخصاً حتى نهاية مايو/أيار 2026، بما يمثل نحو 60% من إجمالي النازحين الذين شملهم تقييمها في تلك المناطق.

وأظهرت بيانات المنظمة أن مأرب استقبلت 286 أسرة نازحة خلال الفترة من مطلع أبريل/نيسان إلى نهاية يونيو/حزيران 2026، وهو ما مثّل نحو 62% من حالات النزوح الجديدة التي سجلتها المصفوفة في المحافظات المشمولة بالرصد خلال الربع الثاني من العام.

وفي رصد منفصل لتداعيات التصعيد في الساحل الغربي، سجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 112 ألفاً و818 شخصاً بين 7 يونيو/حزيران و16 سبتمبر/أيلول 2026. وتوجه معظمهم إلى تعز ولحج، فيما وصل 456 شخصاً إلى مأرب ضمن الحركة التي تمكنت المنظمة من رصدها.

وتشير الأرقام الصادرة عن الوحدة التنفيذية والمنظمة الدولية للهجرة إلى استمرار حركة النزوح بالتزامن مع المعارك، بينما تتحمل مخيمات مأرب ضغطاً متزايداً نتيجة وصول أسر جديدة إلى محافظة تضم بالفعل أكبر تجمع للنازحين ضمن المناطق التي تغطيها عمليات الرصد.