العودة للرئيسية
أخبارإيران

اجتماع سري لمستشاري ترامب في كامب ديفيد يبحث إيران واليمن

اجتمع كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لساعات في كامب ديفيد، برئاسة نائبه جي دي فانس، لبحث الخطوات المقبلة تجاه إيران والصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن، وسط تعثر المفاوضات ودعوات إلى مشاركة واشنطن في غارات ضد الحوثيين.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل يرتدي بدلة ويتحدث من منصة، فيما يظهر العلم الأميركي في الخلفية.

عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً غير معلن في منتجع كامب ديفيد، الجمعة 2 أكتوبر 2026، لمناقشة الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران والصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن، وفق ما نقله موقع أكسيوس عن ثلاثة مسؤولين أميركيين.

واستمر الاجتماع ساعات برئاسة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، من دون أن تعلن الإدارة الأميركية عنه مسبقاً. وشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وقال أحد المسؤولين، في إشارة إلى الأزمة في الشرق الأوسط، إن قضايا طُرحت خلال الاجتماع «جرى اتخاذ قرارات بشأنها، أو على الأقل نوقشت بصورة معمقة». ولم يحدد المسؤول طبيعة القرارات أو الخيارات التي تناولها المجتمعون، فيما رفض البيت الأبيض التعليق على الاجتماع.

اجتماع كامب ديفيد وخيارات إيران العسكرية

ووُصف اللقاء بأنه غير معتاد، إذ عُقد بعيداً عن الإعلان الرسمي وبمشاركة عدد من أبرز المسؤولين المعنيين بصنع القرار الأمني والعسكري. وكان آخر اجتماع مماثل في كامب ديفيد قد عُقد في يونيو 2025، قبل أيام من اندلاع الحرب بين القوات الإسرائيلية وإيران. وجاء الاجتماع في وقت يدرس فيه ترامب استئناف عمليات قتالية واسعة في إيران، بعد تعثر المفاوضات المتعلقة باتفاق محتمل مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي قد قال يوم الخميس إنه بات أمام قرار بين توقيع إيران على الاتفاق أو مواجهة عواقب تهدد بقاءها. وخلال حديثه إلى الصحفيين بعد ظهر الجمعة، بالتزامن مع وجود مستشاريه في كامب ديفيد، امتنع ترامب عن الكشف عن خطوته التالية تجاه إيران. وقال رداً على سؤال بهذا الشأن: «لو أخبرتكم، لكانت لديكم قصة كبيرة، لكنكم سترون.

السعودية تطلب دعماً أميركياً ضد الحوثيين

الأمور تسير بصورة جيدة جداً، وإيران ليست في وضع جيد». وشملت مناقشات كامب ديفيد أيضاً الصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن، في ظل طلب سعودي بانضمام الولايات المتحدة إلى هجوم تخطط له الرياض ضد الجماعة. وتضغط السعودية، بحسب مسؤولين أميركيين، من أجل تنفيذ واشنطن غارات جوية على مواقع للحوثيين دعماً للعملية.

وكان ترامب يميل إلى رفض مشاركة الولايات المتحدة في الهجوم المقترح، غير أن مسؤولين أميركيين قالوا إن موقفه قد يتغير.

ولم يكشف التقرير ما إذا كان اجتماع كامب ديفيد قد انتهى إلى قرار نهائي بشأن المشاركة الأميركية أو بشأن الخطوات العسكرية المحتملة ضد إيران.