العودة للرئيسية
صحة

أدوية السمنة تدفع إيرادات إيلي ليلي وقيمتها السوقية إلى مستويات قياسية

تحولت علاجات السمنة خلال ثلاث سنوات إلى محرك رئيسي للنمو في صناعة الدواء، مع صعود مبيعات أدوية مثل مونجارو وزيباوند. وأعلنت إيلي ليلي ارتفاع إيراداتها الفصلية 48% إلى نحو 23 مليار دولار، بعدما أصبحت أول شركة أدوية تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر أقلام دواء زرقاء تحمل عبارة «semaglutida via subcutânea» إلى جانب أشرطة قياس صفراء وأوراق نقدية على سطح أبيض. تتناول الصورة أدوية إنقاص الوزن واستخداماتها الطبية.

دفعت الطفرة في الطلب على أدوية إنقاص الوزن إيرادات شركة إيلي ليلي إلى الارتفاع 48% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026، لتصل إلى 22.974 مليار دولار، بالتزامن مع تجاوز قيمتها السوقية حاجز تريليون دولار، لتصبح أول شركة أدوية تبلغ هذا المستوى.

مونجارو وزيباوند يقودان النمو

جاء نمو الإيرادات مدفوعًا أساسًا بزيادة مبيعات مونجارو وزيباوند، وهما من أبرز منتجات الشركة المرتبطة بعلاج السكري وإدارة الوزن. وبلغت إيرادات مجموعة المنتجات الرئيسية 15.7 مليار دولار خلال الربع.

قفزة في الإيرادات خارج الولايات المتحدة

سجلت إيرادات إيلي ليلي داخل الولايات المتحدة 14.4 مليار دولار، بزيادة 33%، بينما قفزت الإيرادات خارجها 80% إلى 8.6 مليارات دولار.

وعزت الشركة نمو المبيعات الخارجية إلى زيادة الطلب على مونجارو، رغم الضغوط الناجمة عن انخفاض الأسعار المحققة في عدد من الأسواق.

استثمارات أكبر وتوقعات مرفوعة

يعكس الأداء تحول علاجات السمنة، خلال ثلاث سنوات، من قطاع محدود إلى أحد أبرز محركات النمو في صناعة الدواء، بعدما أصبحت مصدرًا متكررًا للإيرادات ورافعة للقيمة السوقية. وتقود إيلي ليلي ونوفو نورديسك هذا السوق عبر منتجات تعتمد على علاجات هرمونية مخصصة لإدارة الوزن والسكري.

وبالتوازي مع ارتفاع المبيعات، زادت إيلي ليلي نفقات البحث والتطوير 14% خلال الربع الثاني إلى 3.8 مليارات دولار، كما رفعت توقعاتها لنتائج عام 2026، مستندة إلى استمرار نمو الطلب وتقدم محفظتها الدوائية.