العودة للرئيسية
أخبار

31 قتيلاً وأكثر من 100 جريح بهجوم على شرطة كوهات

ارتفعت الحصيلة الأولية لهجوم بسيارة مفخخة أعقبه إطلاق نار داخل مجمع الشرطة في مدينة كوهات شمال باكستان إلى 31 قتيلاً، بينهم 16 شرطياً، وأكثر من 100 مصاب. وقال مسؤول أمني إن مهاجمين ظلوا متحصنين داخل قسم الشعبة الخاصة، وسط استمرار تبادل إطلاق النار.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجال يتفقدون مبنى مدمراً وسط أنقاض الطوب والجدران المنهارة بعد هجوم على شرطة كوهات. يظهر في المكان رجل مسلح بزي عسكري.

ارتفعت الحصيلة الأولية للتفجير والهجوم المسلح على مجمع الشرطة التاريخي في مدينة كوهات، شمال باكستان، إلى ما لا يقل عن 31 قتيلاً، بينهم 16 شرطياً، إضافة إلى إصابة أكثر من 100 شخص، فيما استمرت المواجهات مع مهاجمين داخل المنشأة، وفق مسؤول في الشرطة السبت.

31
قتيلاً

وقال المسؤول إن «ما لا يقل عن 31 شخصاً بينهم 16 شرطياً» قتلوا، بينما أصيب أكثر من 100 آخرين حتى ذلك الوقت جراء الهجوم المسلح والتفجير الانتحاري. وأشار إلى أن المعارك كانت لا تزال متواصلة داخل المجمع الأمني المستهدف. ووفق مسؤولين، صدم منفذ الهجوم بسيارة مفخخة منشأة الشرطة بعد ظهر الجمعة، في وقت كان فيه أفراد من الشرطة وأفراد عائلاتهم يؤدون الصلاة داخل مسجد.

مجمع الشرطة المستهدف وموقعه الأمني

ووقع التفجير في حرم مركز الشرطة التاريخي بمدينة كوهات، التي يبلغ عدد سكانها نحو 220 ألف نسمة وتقع في ولاية خيبر بختونخوا بشمال البلاد. ويُعد المجمع المستهدف المقر العام للشرطة على مستوى المقاطعة، ويضم المكاتب الرئيسية لإدارة مكافحة الإرهاب والشعبة الخاصة، إلى جانب عدد من الوحدات الأخرى التابعة للشرطة، ما جعله موقعاً أمنياً رئيسياً داخل المدينة.

وقال مسؤول في الشرطة، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن عدداً من المهاجمين «ما زالوا متحصنين داخل قسم الشعبة الخاصة في مجمع شرطة كوهات»، موضحاً أن عددهم لم يكن محدداً. وأضاف أن تبادل إطلاق النار معهم استمر منذ وقت متأخر من الليلة السابقة.

غياب إعلان المسؤولية وتعازي الرئيس

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى ذلك الوقت، بينما تشهد المنطقة أعمال عنف تنفذها حركة طالبان باكستان. وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن أسفه لسقوط الضحايا، موجهاً تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين في الانفجار.

وتحمّل باكستان جماعات متطرفة تقول إنها تتمركز داخل أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في ولاية خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية. في المقابل، تنفي حكومة طالبان وجود أي تورط أفغاني. وأدت هذه الاتهامات إلى خلاف حاد وصدامات مسلحة بين البلدين الجارين، كما نفذت باكستان ضربات جوية قالت إنها استهدفت مسلحين داخل الأراضي الأفغانية.