العودة للرئيسية
أخبار

3 قتلى و15 مصابا قبيل أول انتخابات برلمانية في بانغسامورو

بدأ الناخبون في إقليم بانغسامورو ذي الحكم شبه الذاتي بجنوب الفلبين اختيار أول برلمان للمنطقة، بعد إطلاق نار خارج مركز اقتراع أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين. ونشرت السلطات أكثر من 20 ألف عنصر أمني لتأمين التصويت الذي يتنافس فيه المرشحون على 80 مقعدا.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
جنود يرتدون الزي العسكري والخوذات يقفون على متن مركبة عسكرية، وتظهر خلفهم أشجار نخيل وسماء غائمة. يحمل أحد الجنود بندقية، وتظهر شارات علم الفلبين على الزي العسكري.

قُتل 3 أشخاص وأصيب 15 آخرون في إطلاق نار خارج مركز اقتراع بمدينة كوتاباتو، قبيل بدء أول انتخابات برلمانية في منطقة بانغسامورو ذات الحكم شبه الذاتي بجنوب الفلبين، الاثنين. وقال قائد شرطة كوتاباتو جيبين بونغكاياو إن الحادث وقع قبيل منتصف الليل، عندما تنازع أفراد ينتمون إلى فصائل سياسية متنافسة على أسبقية الوقوف في طابور الاقتراع.

اشتباك انتخابي يعقبه إطلاق نار في كوتاباتو

وأضاف أن التدافع تحول إلى اشتباك بالأيدي، قبل أن ينتهي بإطلاق النار في منطقة مكتظة. وأوضح بونغكاياو أن أطراف الحادث ينتمون إلى أحزاب متنافسة انبثقت عن جبهة تحرير مورو الإسلامية، التي خاضت صراعا استمر عقودا للمطالبة بالحكم الذاتي في الفلبين. وانقسمت الجبهة لاحقا إلى حزبين متنافسين في الانتخابات الحالية.

وأعلن رئيس لجنة الانتخابات إروين غارسيا وضع مدينة كوتاباتو تحت سيطرة اللجنة، على أن يُعيّن مدير لها عقب حادث إطلاق النار. وكان غارسيا قد وصف الوضع الأمني، الأحد، بالهادئ، محذرا من ملاحقة من يحاولون إثارة العنف أو شراء الأصوات.

80 مقعدا وملايين الناخبين في الإقليم

وتمثل الانتخابات تتويجا لمسار سلام بدأ في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وانتهى إلى تأسيس منطقة بانغسامورو ذاتية الحكم في جزيرة مينداناو ذات الأغلبية المسلمة.

ونشرت السلطات أكثر من 20 ألف عنصر أمني لحماية مراكز الاقتراع، وأقامت نقاط تفتيش وشكلت فرق استجابة سريعة للتعامل مع أعمال العنف المحتملة، في منطقة شهدت سابقا عنفا سياسيا وصراعات بين عائلات نافذة. وسبقت الانتخابات حوادث أمنية عدة، بينها تعرض موكب القائد العسكري عبد الرؤوف ماكاكوا لكمين وإطلاق نار الشهر الماضي.

وكان الرئيس فرديناند ماركوس قد اختار ماكاكوا رئيسا مؤقتا لوزراء المنطقة، وسط معارضة من قيادة جبهة تحرير مورو الإسلامية، في حين ظل آلاف المقاتلين موالين لرئيس الجبهة مراد إبراهيم وحزبه، حزب العدالة الموحد لبانغسامورو.

وفي واقعة منفصلة، توفي رجل في المستشفى خلال الساعات الأولى من الاثنين إثر انفجار قرب مركز اقتراع آخر، وتحقق الشرطة في سبب الحادث. كما منعت السلطات الأسبوع الماضي قافلة تضم نحو 200 مقاتل من جبهة تحرير مورو من دخول كوتاباتو، بسبب مخالفتها بنود اتفاقية السلام الإقليمية، وفق مسؤول الانتخابات راي سوماليباو.