أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه إنشاء «قوة للذكاء الاصطناعي» تتولى الإشراف على تنظيم القطاع، إلى جانب تعيين مسؤول جديد عنه في المستقبل القريب يحمل اسم «قيصر الذكاء الاصطناعي». وأوضح أن القوة المرتقبة ستتعامل مع الآثار التي وصفها بأنها «سيئة» ضمن إطار قوانين العقوبات والنظام القانوني المعمول بهما حالياً.
ترمب يرفض كبح نمو الذكاء الاصطناعي
على العكس، سنفخر بها وندعمها ونطورها
وكان الرئيس الأمريكي قد كتب، في منشور قبل أيام، أن هناك ما سماها «مؤامرة خبيثة» تحاك ضد الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. ورفض ترمب الدعوات إلى وضع قواعد اتحادية جديدة تنظم هذه التكنولوجيا، معتبراً أن الولايات المتحدة لا تحتاج في إدارة القطاع إلا إلى رئيس قوي، ومكرراً موقفه القائل إن فرض لوائح إضافية ليس ضرورياً.
الذكاء الاصطناعي على جدول محادثات ترمب وشي
وفي سياق متصل، قال مسؤولون أمريكيون إن ملف الذكاء الاصطناعي سيُطرح خلال المحادثات مع الصين. ويأتي ذلك بينما يستعد ترمب للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع المقبل، بما يضع التكنولوجيا ضمن الموضوعات المنتظر بحثها بين الجانبين.
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد مخاوف أعضاء في الكونغرس الأمريكي من المخاطر التي قد تفرضها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على البشر والممتلكات. وفي وقت سابق من سبتمبر/أيلول، قال جاكوب كوكسون، الباحث السابق في شركة أنثروبيك، إن العاملين على تطوير الذكاء الاصطناعي «يعتقدون بجدية أنه قد يقضي علينا جميعاً بحلول نهاية هذا العقد».
وفي المقابل، قلل ترمب مراراً من أهمية المخاوف المرتبطة بتطور القطاع، وتمسك برفضه إضافة قيود تنظيمية جديدة. وإذا مضى في تعيين المستشار المرتقب، فسيصبح ذلك ثاني منصب كبير معني بالذكاء الاصطناعي داخل إدارته، بعدما شغل ديفيد ساكس منصباً مماثلاً قبل استقالته في الربيع، ثم انتقاله إلى دور استشاري من خارج الإدارة.