العودة للرئيسية
تكنولوجيا

ستة عوامل تفسر تباطؤ الهواتف الذكية مع مرور الوقت

يتراجع أداء بعض الهواتف بعد عامين أو ثلاثة نتيجة تداخل عوامل برمجية ومادية، تشمل تضخم متطلبات التطبيقات، وامتلاء مساحة التخزين، وتدهور البطارية، وضغط تحديثات النظام، ومحدودية الذاكرة العشوائية، وارتفاع الحرارة. ويمكن لخطوات مثل إزالة الملفات غير الضرورية واستبدال البطارية أن تساعد في استعادة جانب من الأداء.

•دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
لقطة مقرّبة لشخص يستخدم هاتفاً ذكياً أسود اللون، ممسكاً به بيد ويضغط على شاشته باليد الأخرى.

قد يبدأ الهاتف الذكي بالتباطؤ بعد عامين أو ثلاثة من الاستخدام، فتطول مدة فتح التطبيقات ويصبح التنقل بين القوائم أقل سلاسة. ولا يرتبط ذلك بعمر الجهاز وحده، بل بتداخل متطلبات البرمجيات المتزايدة مع حالة البطارية والتخزين والذاكرة ودرجة الحرارة.

تضخم التطبيقات وامتلاء مساحة التخزين

تزداد حاجة التطبيقات الحديثة إلى موارد الجهاز مع إضافة مزايا مثل معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي، وتشغيل الفيديو عالي الدقة، والخدمات المستمرة في الخلفية. وقد يصعب على هاتف كان يشغل الإصدارات الأولى بسهولة التعامل بالكفاءة نفسها مع نسخ أحدث وأكبر حجماً. ويؤثر امتلاء مساحة التخزين بالصور ومقاطع الفيديو والتطبيقات والملفات المؤقتة في قدرة النظام على إدارة البيانات.

كما تحتاج أنظمة التشغيل إلى مساحة فارغة لإنشاء الملفات المؤقتة وتحديث التطبيقات وإدارة الذاكرة الافتراضية، وقد يؤدي تقلصها إلى تأخر فتح البرامج واستجابة الهاتف. تمثل البطارية عاملاً آخر، إذ تفقد بطاريات الليثيوم جزءاً من قدرتها مع تكرار دورات الشحن والتفريغ. وقد يخفض نظام التشغيل سرعة المعالج عندما تتدهور البطارية لتقليل احتمال الإغلاق المفاجئ.

آلية آبل لإدارة أداء آيفون القديم

لكن التحديث لا يعني بالضرورة تراجع السرعة، إذ تتضمن تحديثات كثيرة تحسينات للأداء وإصلاحات لمشكلات سابقة. وتظهر آثار محدودية ذاكرة الوصول العشوائي عندما يضطر النظام إلى إغلاق التطبيقات العاملة في الخلفية، ثم إعادة تحميلها عند فتحها مجدداً.

كذلك تستهلك تطبيقات المزامنة والإشعارات وخدمات الموقع جزءاً من موارد الجهاز حتى عندما لا يستخدمها صاحبه مباشرة. أما ارتفاع الحرارة فيؤدي إلى تراجع مؤقت في الأداء، لأن أنظمة الحماية تخفض سرعة المعالج تلقائياً فيما يعرف بالخنق الحراري. ويحدث ذلك خصوصاً عند تشغيل ألعاب ثقيلة، أو تسجيل الفيديو لمدة طويلة، أو استخدام الجهاز في بيئة شديدة الحرارة.

ويمكن تحسين أداء الهاتف بحذف التطبيقات غير المستخدمة والملفات الكبيرة، والإبقاء على مساحة تخزين فارغة، وتحديث التطبيقات، وإعادة تشغيل الجهاز دورياً.

وقد يساعد استبدال البطارية، عندما يكون ذلك ممكناً أو متاحاً عبر مراكز صيانة معتمدة، في استعادة جزء من الأداء.