العودة للرئيسية
تكنولوجيا

قرض أمريكي لأفريسل يعزز منافسة هواوي في شبكات أفريقيا

وافق بنك التصدير والاستيراد الأمريكي على قرض بقيمة 99.6 مليون دولار لشركة أفريسل لتمويل تقنيات اتصالات أمريكية وأوروبية في أنغولا. ويأتي التمويل ضمن مساعي واشنطن لتوسيع حضور تقنياتها خارجياً وتقليص الاعتماد على هواوي، التي تستحوذ على نحو 52% من سوق البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس في أفريقيا.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
لافتة شركة «أفريسل» على سطح مبنى مرتفع، مع أفق حضري وواجهة مائية عند غروب الشمس.

أعلن بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، الجمعة، تقديم قرض بقيمة 99.6 مليون دولار لشركة أفريسل، لتمويل استثمارات في تقنيات أمريكية وأوروبية حديثة لشبكات الهاتف المحمول ضمن عمليات الشركة في أنغولا، في تحرك يعزز مساعي واشنطن لمنافسة الحضور الصيني في البنية التحتية الرقمية الأفريقية.

وقالت أفريسل إن الاعتماد على معدات تصفها بالآمنة والموثوقة سيساعد أنغولا على تنويع مصادر التكنولوجيا، وتعزيز السيطرة الوطنية والقدرة الرقمية على الصمود، إلى جانب الحماية من الهجمات الإلكترونية والتهديدات الأخرى لأمن المعلومات. وتأسست أفريسل عام 2001، وتخدم نحو 15 مليون مشترك في أنغولا وغامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وسيراليون.

خدمات أفريسل وسياسة دعم التكنولوجيا الأمريكية

وتقدم الشركة خدمات الاتصالات الصوتية والبيانات والدفع عبر الهاتف المحمول، فضلاً عن خدمات شبكات الجيلين الرابع والخامس في أسواق أفريقيا جنوب الصحراء. يندرج القرض ضمن سياسة أمريكية أوسع لدعم استخدام التكنولوجيا المحلية في الخارج، تشمل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والخدمات السحابية وشبكات الاتصال.

ويمتد حضورها إلى أجيال سابقة من الشبكات؛ إذ قدرت الباحثة أوبري هروبي في أبريل 2021 أن الشركة بنت نحو 50% من شبكات الجيل الثالث و70% من شبكات الجيل الرابع في القارة. وقالت السفارة الصينية في واشنطن إن استثمارات بلادها في أفريقيا أسهمت في النمو وحظيت بترحيب السكان.

ودعت الولايات المتحدة إلى مساندة تنمية الدول الأخرى بدلاً من اتباع ما وصفته بأجندة تستهدف تقويض التعاون الصيني الأفريقي. وربطت أفريسل التمويل أيضاً بخطط الولايات المتحدة لتوسيع حضورها في أنغولا ومحيطها، ولا سيما ممر لوبيتو. وتقول واشنطن إنها تعتزم استثمار أكثر من 5 مليارات دولار في مشروعات السكك الحديدية والجسور المرتبطة بالممر.

مبادرات واشنطن لإبعاد التقنيات الصينية

وتعود جهود إبعاد التقنيات الصينية عن شبكات الولايات المتحدة وحلفائها إلى مبادرة «الشبكة النظيفة» التي أطلقتها إدارة دونالد ترمب خلال ولايته الأولى.

وفي عام 2025، أصدر ترمب أمراً تنفيذياً يلزم الوكالات الأمريكية بالترويج للتكنولوجيا الأمريكية في الأسواق الخارجية، بما يشمل شبكات الاتصال والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والخدمات السحابية.