أعلنت شركة ميتا توسيع برنامج إنستجرام المخصص للمدارس، بعدما بلغ عدد المدارس المنضمة إليه حتى الآن نحو 17 ألف مدرسة. وبالتوازي مع توسيع نطاق البرنامج، تعمل الشركة على إنشاء مركز موحد جديد للحسابات المتعلقة بالمدارس، ليجمع تلك الحسابات ضمن مركز واحد على المنصة.
خصائص جديدة للطلاب والحسابات المدرسية
وقالت ميتا إن الطلاب المعتمدين لدى المدارس المشاركة سيحصلون على مجموعة من الخصائص الجديدة. وتشمل هذه الخصائص دليلاً خاصاً بالأندية والفرق، وقصصاً مخصصة للمدرسة، إلى جانب ملاحظات للإعلانات، بما يمنح الطلاب المشاركين إمكانية الوصول إلى محتوى مدرسي متنوع عبر البرنامج.
ويأتي توسيع البرنامج في وقت تواجه فيه ميتا تدقيقاً متزايداً بشأن تأثير منصاتها على المستخدمين الأصغر سناً، ولا سيما المراهقين الذين يستخدمون فيسبوك وإنستجرام. ويرتبط هذا التدقيق باتهامات قانونية طالت طريقة تصميم المنصتين وتأثيرهما على الأطفال، وهي اتهامات وردت ضمن دعاوى أقيمت ضد الشركة.
وفي أغسطس آب، وافقت ميتا على دفع ما يصل إلى 18 مليار دولار على مدى العقد المقبل، إلى جانب فرض قيود صارمة على استخدام المراهقين لفيسبوك وإنستجرام، في إطار تسوية تلك الدعاوى. وكانت القضايا قد اتهمت الشركة بتصميم المنصتين بطريقة تؤدي إلى إدمان الأطفال، بينما يتزامن طرح الخصائص المدرسية الجديدة مع استمرار التدقيق في سلامة المستخدمين الأصغر سناً.