العودة للرئيسية
الإعلام

مهرجان دبي السينمائي يعود بدورة أولى مخصصة للأفلام العربية

أعلنت منى غانم المري عودة تنظيم مهرجان دبي السينمائي برؤية جديدة، على أن تركز دورته الأولى على الأفلام العربية. ويستهدف المهرجان جمع صناع السينما والمبدعين، وإتاحة مساحة للمواهب الشابة، إلى جانب دعم الحوار وتبادل الخبرات بشأن واقع الصناعة ومستقبلها في المنطقة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة شخصية مقربة لمنى المري، وهي ترتدي حجاباً أسود أمام خلفية بيضاء.
الصورة: البيان

أعلنت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، عودة تنظيم مهرجان دبي السينمائي بحلة جديدة، مع تخصيص دورته الأولى للأفلام العربية وإتاحة مساحة أوسع لصناعها ومواهبها.

المهرجان منصة لصناع السينما والمواهب العربية

وقالت المري إن المهرجان سيعمل بوصفه منصة إبداعية تجمع المخرجين والمنتجين والممثلين والكتاب، وتتيح لهم عرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور والنقاد والمتخصصين في الصناعة. كما يستهدف اكتشاف الطاقات الواعدة ودعم حضورها في المشهد السينمائي العربي.

ووفق الرؤية المعلنة، لن يقتصر المهرجان على عروض الأفلام، بل سيجمع بين الحوار واكتشاف المواهب وتبادل الخبرات وبناء العلاقات المهنية.

ويشمل توجهه إتاحة الفرصة أمام الطاقات الشابة لعرض أعمالها وأفكارها والتفاعل مع خبرات سينمائية بارزة، بما يدعم التواصل بين أجيال صناع الأفلام.

مناقشة تحديات السينما العربية ومستقبلها

ومن المقرر أن يوفر المهرجان مساحة لمناقشة واقع السينما العربية ومستقبلها، والتحديات التي تواجه العاملين فيها، والفرص المرتبطة بالتحولات في صناعة المحتوى. ويركز كذلك على المواهب القادرة على تقديم قصص عربية بأساليب ورؤى جديدة.

وتأتي عودة المهرجان امتداداً لتجربة مهرجان دبي السينمائي الدولي، الذي استضاف خلال دوراته السابقة مشاركات لنجوم وصناع سينما عرب وعالميين، وقدم أفلاماً عربية ودولية وبرامج متخصصة لدعم المواهب وصناعة الأفلام.

وأكدت المري أن الصيغة الجديدة تستهدف جمع أطراف المنظومة السينمائية، من صناع الأفلام والمؤسسات الثقافية والإعلامية إلى الجمهور، وتعزيز الحوار بشأن مستقبل السينما في المنطقة.

وستكون الأفلام العربية محور الدورة الأولى، بهدف إبراز تنوع القصص والتجارب التي يقدمها جيل جديد من صناع السينما.