العودة للرئيسية
تكنولوجيا

مازدا تتصدر تصنيف سلامة السيارات لعام 2026

تصدرت مازدا تقييم سلامة السيارات لعام 2026، بعدما نال أكثر من 75% من أسطولها أعلى تصنيف، وحصدت تسعة من طرازاتها جائزة «توب سافتي بيك +». وشهد الترتيب صعود جينيسيس وأكيورا ولينكولن، مقابل خروج فولفو من قائمة العشرة الأوائل وحلول تسلا ضمن العلامات الخمس الأدنى.

•4 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
سيارة مازدا رياضية متعددة الاستخدامات تسير على طريق تحيط به الأشجار.

تصدرت مازدا ترتيب العلامات الأكثر أماناً في تقييم السيارات لعام 2026، مدفوعة بحصول أكثر من 75% من أسطولها الحالي على درجة «الأفضل»، وهي أعلى نسبة مسجلة بين 29 علامة تجارية شملها تقييم «كونسيومر ريبورتس».

وأعاد التصنيف ترتيب شركات بارزة في صناعة السيارات، مع تقدم جينيسيس وأكيورا ولينكولن، في مقابل تراجع فولفو وحلول تسلا ضمن المراكز الخمسة الأدنى. واعتمدت الهيئة الأميركية المتخصصة في اختبار المنتجات وتقييمها وحماية المستهلك منظومة متعددة المعايير تحمل اسم «حكم السلامة»، وتقسم السيارات إلى ثلاث درجات هي: أساسي، وأفضل، والأفضل.

معايير «حكم السلامة» تتجاوز اختبارات التصادم

ويتجاوز التقييم نتائج اختبارات التصادم التقليدية، ليقيس مدى قدرة المركبة على تجنب الحادث والتعامل مع الحالات الطارئة، إلى جانب مستوى الحماية الذي توفره عند وقوع التصادم. وتشمل المنهجية نتائج الاختبارات التي يجريها معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة «آي آي إتش إس»، والإدارة الوطنية لسلامة المرور «إن إتش تي إس إيه».

كما تأخذ في الحسبان أداء المكابح، وكفاءة المناورة الطارئة، وتوفير أنظمة تفادي الحوادث ضمن التجهيزات القياسية، فضلاً عن سهولة استعمال لوحة التحكم الداخلية من دون تشتيت انتباه السائق. وبالتوازي مع ذلك، رفعت منظمة «يورو إن سي إيه بي» الأوروبية لتقييم السيارات الجديدة سقف متطلباتها خلال عام 2026.

وزادت المنظمة نسبة الحماية المطلوبة للمشاة من 40% إلى 60%، كما جعلت أنظمة الكبح الذاتي في حالات الطوارئ وتقنيات تجنب الاصطدام من الشروط الأساسية في التقييم، ما وسع مفهوم السلامة ليشمل الركاب والمشاة معاً.

مازدا تدعم تصدرها بتسع جوائز سلامة

تسعة
طرازات مازدا الحاصلة على الجائزة

وعززت مازدا موقعها بتصدر عدد جوائز «توب سافتي بيك +» التي يمنحها معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة، إذ حصل تسعة من طرازاتها المتاحة في السوق الأميركية على الجائزة خلال عام 2026. وجاءت هذه النتائج في إطار اعتماد الشركة السلامة عنصراً أساسياً في تصميم سياراتها وتقنياتها، وليس مجرد إضافة مرتبطة بالحماية الهيكلية عند التصادم.

وتستخدم الشركة منظومة السلامة النشطة «آي أكتفسنس»، التي تجمع بين الرادارات والكاميرات لمراقبة محيط المركبة بصورة لحظية. وتضم المنظومة مكابح ذكية أمامية وخلفية، ونظاماً لمراقبة النقطة العمياء، وتقنيات لتجنب الاصطدام أثناء الانعطاف وعند عبور تقاطعات المرور، بما يدعم التدخل الوقائي قبل وقوع الحوادث.

ومكنت هذه التجهيزات «سي إكس-5» من نيل جائزة «توب سافتي بيك +»، إلى جانب الحصول على التصنيف الكامل من فئة خمس نجوم لدى الهيئات الأوروبية والأسترالية. وجمع الطراز بذلك بين عناصر الوقاية الإلكترونية، والحماية الهيكلية، والتقنيات المخصصة لرصد مستخدمي الطريق الموجودين خارج السيارة.

جينيسيس وأكيورا تلاحقان مازدا

وجاءت جينيسيس، العلامة الفاخرة، في المركز الثاني بعدما سجل نحو 80% من أسطولها تقييمات ممتازة. كما حصدت خمس جوائز «توب سافتي بيك +» لطرازات «جي في 60» و«جي في 70» و«جي في 80» و«جي 80» و«جي 90». وحلت أكيورا، الذراع الفاخرة لهوندا، في المركز الثالث بنسبة 75%، مستفيدة من تقييمات طرازي «إنتغرا» و«آر دي إكس».

وصعدت لينكولن إلى المركز الرابع بعد حصول أكثر من نصف طرازاتها من السيارات ذات الدفع الرباعي على أعلى تقييم، لتكون العلامة الأميركية الوحيدة بين المراكز الخمسة الأولى. واحتلت هيونداي المركز الخامس بنسبة أمان بلغت 60%.

وجاءت هوندا في المركز السادس، تلتها نيسان وأودي وسوبارو وكيا، على الترتيب، لتكتمل بها قائمة العلامات العشر الأولى في تقييم عام 2026. وفي المقابل، خرجت فولفو من قائمة العشرة الأوائل، على الرغم من ارتباط اسمها تاريخياً بمعايير السلامة واحتفاظ سياراتها بأداء قوي في اختبارات التصادم الهيكلي.

فولفو وتسلا تتراجعان في الترتيب

وعزا التقييم تراجعها بصورة رئيسية إلى الاعتماد المفرط على الشاشات اللمسية في التحكم بالوظائف الأساسية، لما قد يسببه ذلك من زيادة تشتيت السائق أثناء القيادة. وحلت تسلا بين العلامات الخمس الأدنى في الترتيب، إلى جانب ريفيان وجيب وميتسوبيشي، بينما جاءت لاند روفر في المرتبة الأخيرة.

وارتبط تدني مراكز هذه العلامات بتأخر إخضاع بعض الطرازات للاختبارات، إضافة إلى التحديات التي تواجه السيارات كبيرة الحجم في اختبارات الكبح والمناورة والتعامل مع الظروف الطارئة.

ويعكس تقييم 2026 تحولاً في تعريف السيارة الآمنة؛ إذ لم يعد المعيار مقتصراً على حماية الركاب بعد وقوع التصادم، بل أصبح يتضمن قدرة المركبة على منع الحادث قبل حدوثه، وسرعة استجابتها للمواقف الطارئة على الطريق، وسهولة استخدام أنظمتها ووظائفها الأساسية من دون صرف انتباه السائق عن القيادة.