العودة للرئيسية
تكنولوجيا

ماينكرافت تضيف بُعد «ذا سِفت» إلى نسختيها في 2027

تستعد موجانغ لإضافة «ذا سِفت» إلى نسختي جافا وبيدروك من ماينكرافت خلال عام 2027، ليصبح أول بُعد جديد في اللعبة منذ أكثر من 14 عاماً. ويضم العالم الرابع مناطق ومخلوقات ومخاطر وقواعد لعب جديدة، بعد ظهوره المبكر في «ماينكرافت دانجنز 2».

•4 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مشهد بأسلوب لعبة ماينكرافت يظهر مخلوقاً أزرق مكعب الشكل وسط نباتات وردية، مع مبانٍ أو هياكل في الخلفية. تظهر عبارة «THE SIFT IS HERE» في أعلى الصورة.

تستعد لعبة ماينكرافت لاستقبال بُعد رابع يحمل اسم «ذا سِفت» خلال عام 2027، على أن يصل إلى إصداري جافا وبيدروك بوصفه أول بُعد جديد يُضاف إلى اللعبة منذ أكثر من 14 عاماً، في توسع يتجاوز تحديث المناطق القائمة إلى إدخال عالم مستقل للاستكشاف والبقاء والبناء.

موجانغ تعلن البُعد الرابع لنسختي جافا وبيدروك

وكانت شركة موجانغ قد أعلنت البُعد الجديد خلال فعالية «ماينكرافت لايف» التي أقيمت في سبتمبر/أيلول الماضي. وسينضم «ذا سِفت» إلى الأبعاد الثلاثة المعروفة في اللعبة، وهي العالم العلوي «أوفرورلد»، و«نيذر»، و«إند»، ليغيّر بذلك البنية الأساسية التي اعتمدت عليها ماينكرافت طوال السنوات الماضية.

وتصف موجانغ «ذا سِفت» بأنه عالم نابض بالحياة والألوان ومليء بالأرواح، ويضم بيئات ومخلوقات وقواعد لعب لم تكن متاحة في الأبعاد الحالية. ولن تقتصر الإضافة، وفق التفاصيل المعلنة، على توسيع خريطة موجودة أو إدخال منطقة حيوية جديدة، بل ستمنح اللاعبين مساحة مستقلة يمكنهم التنقل داخلها واستكشافها والبقاء فيها وتشييد المباني.

وأكدت الشركة أن البُعد سيُطرح في نسختي جافا وبيدروك خلال عام 2027، من دون تحديد موعد دقيق لإطلاقه في اللعبة الأساسية. كما لم تكشف بعد آلية وصول اللاعبين إليه، أو جميع خصائصه ومناطقه ومخلوقاته، على أن تقدم مزيداً من المعلومات مع اقتراب موعد طرحه.

«ميدوز» و«كارابيس» أول منطقتين معلنتين

وكشفت موجانغ حتى الآن عن منطقتين داخل العالم الجديد، هما «ميدوز» و«كارابيس»، بينما أبقت مناطق أخرى غير معلنة حتى يتمكن اللاعبون من اكتشافها بأنفسهم. وتُظهر اللقطات المنشورة بيئات زاهية الألوان تحمل طابعاً بصرياً مختلفاً عن المظهر المعتاد للعالم العلوي، وكذلك عن الأجواء القاتمة التي تميز بُعدي «نيذر» و«إند».

ولا ينحصر الاختلاف في الشكل والتصميم، إذ تقول إكس بوكس إن «ذا سِفت» يفرض قواعد جديدة سيتعين على اللاعبين تعلمها، إلى جانب كتل ومخاطر بيئية يمكن أن تغير أسلوب الاستكشاف والتعامل مع المكان. ويحتوي البُعد أيضاً على مخلوقات جديدة، قد يتحول بعضها إلى حليف للاعب، في حين يمثل بعضها الآخر تهديداً يتطلب المواجهة.

وتشير المعلومات التي عرضتها إكس بوكس إلى وجود تغيرات داخل «ذا سِفت» يمكن أن تؤثر في اللاعب وفي الأشياء المحيطة به، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بالكتل والبيئات الجديدة. وتعني هذه العناصر أن التعامل مع البُعد قد يعتمد على آليات تختلف عن المألوف في العالم العلوي، سواء خلال الاستكشاف أو محاولات البقاء أو عمليات البناء.

قواعد اللعب الجديدة لم تُكشف كاملة بعد

ولم تُعرض بعد التفاصيل الكاملة لكيفية تطبيق تلك القواعد والتغيرات في النسخة الأساسية من ماينكرافت. ومن المنتظر أن تكشف المعلومات اللاحقة طريقة توظيف المخاطر البيئية والكتل الجديدة، ومدى تأثيرها في تحركات اللاعبين واستراتيجياتهم، وكيف ستندمج خصائص العالم الرابع مع أنظمة اللعب الأساسية.

وسبق أن ظهر «ذا سِفت» في لعبة «ماينكرافت دانجنز 2»، التي أُطلقت في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، ما منح اللاعبين فرصة مبكرة لرؤية بعض ملامح البُعد قبل وصوله إلى ماينكرافت في 2027. وتقوم إحدى أفكار اللعبة على ظهور شقوق غامضة في العالم تستطيع نقل اللاعبين إلى «ذا سِفت»، حيث يواجهون تهديدات جديدة ويستكشفون بيئاته المختلفة.

وتقدم تجربة «ماينكرافت دانجنز 2» لمحة أولية عن هوية العالم الجديد، بما في ذلك بعض البيئات والمخلوقات والقواعد التي تميزه. إلا أن إكس بوكس أكدت أن صورة «ذا سِفت» في هذه اللعبة ليست بالضرورة مطابقة للتجربة التي ستصل لاحقاً إلى النسخة الأساسية من ماينكرافت، وقد تختلف النسختان في بعض الجوانب.

أكثر من 14 عاماً
الفترة منذ آخر بُعد جديد

وتنبع أهمية الإضافة من كونها أول توسع من نوعه في هيكل عالم ماينكرافت منذ أكثر من 14 عاماً. وخلال هذه الفترة، ركزت موجانغ على تطوير العالم العلوي وتوسيع البعدين الموجودين أصلاً، بدلاً من إنشاء مساحة مستقلة جديدة تضاف إلى الأبعاد الثلاثة التي اعتاد اللاعبون الانتقال بينها.

ويتيح إدخال بُعد كامل مجالاً لإضافة موارد وبيئات ومخلوقات وآليات لعب جديدة، بدلاً من الاكتفاء بزيادة عدد المناطق المتاحة داخل العوالم القائمة. كما قد يمنح الانتقال بين الأبعاد والتعامل مع الخصائص المختلفة لكل واحد منها دوراً أكبر في تجربة اللعب، التي تقوم أساساً على حرية اكتشاف العالم وإعادة تشكيله.

ومن شأن مساحة مستقلة مثل «ذا سِفت» أن تدعم أنماطاً مختلفة من الاستكشاف والبقاء والبناء، اعتماداً على القواعد والمخاطر الخاصة بها.

وستتضح الصورة النهائية للبُعد مع كشف موجانغ بقية مناطقه ومخلوقاته وآليات الوصول إليه، إلى جانب تحديد موعد إطلاقه خلال عام 2027 في نسختي جافا وبيدروك.