أطلق لاعبون، بقيادة حركة «داز إيت بلاي؟»، حملة لمقاطعة خدمات بلاي ستيشن والامتناع عن شراء الألعاب أواخر أغسطس، احتجاجاً على توجه سوني نحو الإصدارات الرقمية فقط، وعلى تأكيد الشركة أن شراء الألعاب من متجرها الإلكتروني يمنح المستخدم رخصة لتشغيلها ولا ينقل إليه ملكيتها.
وشملت الدعوة التوقف عن استخدام خدمات بلاي ستيشن الرقمية والمنصة بصورة كاملة طوال مدة الحملة، في محاولة للضغط من أجل الحفاظ على ملكية اللاعبين للألعاب التي يدفعون ثمنها.
رسالة إلى إدارة سوني
قال كليمنس إستل، المسؤول عن حركة «داز إيت بلاي؟»، لشبكة «إن بي سي» إن المقاطعة تستهدف توجيه رسالة واضحة إلى إدارة سوني بشأن موقف اللاعبين من إنهاء الألعاب الفيزيائية. وأضاف أن خطط الشركة تتسم، من وجهة نظر الحركة، بقصر النظر، وقد تدفع عدداً من اللاعبين بعيداً عن منصتها.
وبحسب إستل، تلقت الحملة رسائل وتعليقات داعمة بأعداد فاقت توقعات منظميها، بما في ذلك من مستخدمين يعتمدون على الألعاب الرقمية. كما أظهرت منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مشاركة لاعبين من مجتمعات بلاي ستيشن في مناطق مختلفة من العالم.
مخاوف من فقدان الوصول إلى الألعاب
ويرى المعترضون أن الاعتماد الكامل على المتجر الرقمي يحد من قدرتهم على الاحتفاظ بالألعاب والعودة إليها مستقبلاً مقارنة بالأقراص الضوئية، إذ يرتبط الوصول إلى النسخة الرقمية باستمرار الرخصة والخدمة والمتجر الذي يوفر اللعبة.
غياب موقف رسمي وشكوك في فاعلية الحملة
لم تصدر سوني تصريحاً رسمياً بشأن المقاطعة أو أثرها، كما رفضت التعليق عندما تواصلت معها شبكة «إن بي سي». وأفاد تقرير لموقع «بوليغون» بأن تأثير الحملة على الشركة لم يتضح حتى الآن.
وكانت المديرة المالية لسوني، لين تاو، قد ذكرت سابقاً أن أغلب مبيعات بلاي ستيشن رقمية بالفعل، بما يعني، وفق تقديرها، أن الاستغناء عن الأقراص لن يؤثر كثيراً في حجم المبيعات. وفي المقابل، أبدى بعض اللاعبين عبر منصة «إكس» شكوكاً في فاعلية المقاطعة ما دامت محددة بموعد انتهاء.