العودة للرئيسية

خمسة مذيعين ينضمون إلى نشرات الجزيرة خلال ستة أسابيع

ظهر خمسة مذيعين على نشرات الجزيرة خلال نحو ستة أسابيع، في تحرك يجمع بين استقطاب أصحاب خبرة من قنوات عربية وترقية صحفيين من داخل الشبكة. وتضم القائمة رنيم بوخزام وعلي نشوان وحسين حرب، إلى جانب أنس الصبار القادم من المراسلة وجعفر سلامات المنتقل من غرفة التحرير.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة جماعية لخمسة مذيعين يقفون داخل استوديو إخباري تابع لقناة الجزيرة، وتظهر شعارات القناة في الخلفية.

دفعت قناة الجزيرة بخمسة مذيعين إلى نشراتها الإخبارية خلال نحو ستة أسابيع، هم رنيم بوخزام وعلي نشوان وجعفر سلامات وأنس الصبار وحسين حرب، في تجديد لواجهتها يجمع بين استقطاب إعلاميين من قنوات عربية ونقل صحفيين من مواقع داخلية إلى التقديم التلفزيوني.

سياسة تنويع الوجوه منذ 2019

يمتد توجه الجزيرة نحو تنويع وجوه الشاشة إلى سنوات سابقة. ففي يونيو 2019، تحدثت الشبكة عن سياسة لتشبيب طاقمها تستهدف جذب مشاهدين أصغر سنا، من خلال تنويع أعمار المذيعين وجنسياتهم وخلفياتهم العلمية. ورحب المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي آنذاك، عبدالله النجار، بدفعة جديدة من المذيعين ضمن هذا التوجه.

وتجددت الإضافات في صيف 2023 مع ظهور العراقي نشوان طالب، القادم من قناة الحرة في واشنطن، والأردني محمد علاونة واللبنانية غنوة إبراهيم، فضلا عن منى العمري التي انتقلت عبر مسار داخلي بدأ بالعمل الصحفي الميداني في الضفة الغربية ورام الله، ثم العمل في بودكاست أثير، وصولا إلى تقديم الأخبار.

بوخزام ونشوان وحرب من شاشات عربية

تصل رنيم بوخزام إلى الجزيرة بعد نحو 16 عاما من العمل في المؤسسة اللبنانية للإرسال، حيث عملت في التقديم والمراسلة، وشملت تجربتها العمل مراسلة من الرياض. وانتقلت من بيروت إلى الدوحة في صيف 2026، وتحمل درجة الماجستير في العلوم السياسية، إلى جانب خبرتها في إدارة الحوارات والتغطيات الخبرية.

أما علي نشوان، فهو إعلامي ومذيع أخبار ليبي عمل سابقا في قناة ليبيا الأحرار. وخلال تجربته السابقة، قدم نشرات وتغطيات إخبارية وشارك في متابعة ملفات سياسية وأحداث ميدانية داخل ليبيا، قبل انتقاله إلى شبكة الجزيرة في الدوحة.

وانضم حسين حرب إلى شاشة الجزيرة بعد تجربة في قناة المملكة الأردنية، حيث عمل في تقديم الأخبار ضمن قناة عامة ذات دورة إخبارية منتظمة. ولا تتضمن المعلومات المتاحة في المادة تفاصيل مماثلة عن خبرة ميدانية سابقة له أو تخصصه في ملف صحفي بعينه.

الصبار وسلامات ينتقلان من داخل الجزيرة

ويمثل أنس الصبار أحد مساري الانتقال من داخل الشبكة، بعدما عرفه جمهور الجزيرة مراسلا في الولايات المتحدة يتابع الشأن الأمريكي من الميدان. وانتقل لاحقا إلى الدوحة لتقديم النشرات، ما يضع خبرته في التغطية والمصادر والسياقات السياسية أمام متطلبات إدارة مجموعة أوسع من الملفات على الهواء.

أما جعفر سلامات، فعمل محررا في الجزيرة منذ عام 2019 قبل ظهوره مذيعا. وبدأ الإعلامي الجزائري مسيرته في إذاعة متيجة، ثم انتقل إلى القناة الجزائرية الأولى وقناة دزاير تي في، قبل الالتحاق بالجزيرة في قطر. وأتاحت له تجربته في الإذاعة والتحرير العمل في إعداد الأخبار قبل الانتقال إلى تقديمها.

وتشير تركيبة المجموعة الجديدة إلى مسارين متوازيين في تجديد النشرات؛ أولهما استقطاب مذيعين لديهم خبرة سابقة على شاشات عربية، كما في حالات بوخزام ونشوان وحرب، وثانيهما نقل صحفيين من المراسلة والتحرير داخل الشبكة إلى مقعد المذيع، كما في حالتي الصبار وسلامات.

ويعيد هذا النموذج إلى الواجهة تجربة منى العمري، التي تنقلت بين العمل الميداني والبودكاست وتقديم الأخبار. غير أن المعلومات المتاحة لا تشير إلى إعلان القناة برنامجا محددا لتحويل المحررين والمراسلين إلى مذيعين، كما لا توضح وجود صلة مباشرة بين هذه الانتقالات وبرامج معهد الجزيرة للإعلام أو مبادرات التدريب والزمالة التي تديرها الشبكة.