العودة للرئيسية
تكنولوجيا

الصين توسع استخدام الروبوتات البشرية وسط أسئلة السلامة والمسؤولية القانونية

يعرض تقرير من الصين تطور قدرات الروبوتات الشبيهة بالبشر في الرياضة والخدمات، بالتزامن مع تحرك رسمي لتطوير معايير تنظم الاختبارات والتطبيقات والسلامة. ويثير الانتقال نحو الاستخدام العملي تساؤلات بشأن تحديد المسؤولية عند وقوع أعطال أو حوادث تلحق أضرارا بالبشر.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر عدة روبوتات بشرية بيضاء وسوداء داخل مختبر أو منشأة اختبار، بينما يعمل فني على أحدها. الروبوتات معلّقة بأجهزة دعم معدنية ومزوّدة بعجلات وآليات للحركة.

تتسارع تطبيقات الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين، من المنافسات الرياضية إلى تقديم الخدمات وإعداد الطعام، بالتزامن مع تحركات رسمية لوضع معايير وطنية تنظم الصناعة وتعالج قضايا السلامة والمسؤولية القانونية والأثر الاجتماعي.

قدرات رياضية وخدمية متنامية

ورصد تقرير قدرات هذه الآلات في الجري والقفز وكرة القدم والملاكمة، إلى جانب آليات تفاعلها مع البشر، في مؤشر على انتقال الروبوتات الشبيهة بالبشر تدريجيا من مراحل التطوير والاختبار إلى نطاق أوسع من الاستخدامات العملية.

وجاء التقرير بعد اختتام الدورة الثانية من الألعاب العالمية للروبوتات البشرية في بكين، التي شارك فيها أكثر من ألفي روبوت ضمن منافسات شملت الجري وكرة القدم والملاكمة.

حوادث خلال المنافسات تختبر إجراءات السلامة

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن روبوت «تيانغونغ ألترا» قطع سباق 100 متر في 8.64 ثوان. وشهدت المنافسات أيضا اصطدام روبوتات عدة بحاجز مبطن بعد خط النهاية، مع تصاعد شرر من بعضها، ما استدعى تدخل فرق السلامة.

وتبرز هذه الوقائع تحديات تتصل بسلامة تشغيل الروبوتات في الأماكن التي يوجد فيها البشر، كما تثير تساؤلات بشأن الجهة التي تتحمل المسؤولية عند وقوع عطل أو حادث يؤدي إلى أضرار.

مسودة لمئة معيار رئيسي بحلول 2028

ويتزامن هذا التطور مع طرح وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، في 25 أغسطس/آب 2026، مسودة دليل لبناء منظومة وطنية لمعايير صناعة الروبوتات البشرية، على أن يستمر تلقي الآراء بشأنها حتى 23 سبتمبر/أيلول 2026.

لوائح محلية لتعزيز التتبع والمساءلة

وعلى المستوى المحلي، دخلت في هانغتشو مطلع مايو/أيار 2026 لوائح خاصة بصناعة الروبوتات ذات الذكاء المتجسد، تضمنت إطارا يجمع بين دعم الابتكار والرقابة على السلامة وآليات تتبع المنتجات.

كما أطلقت بكين منصة لإدارة دورة حياة الروبوتات، بدءا من البحث والتصنيع ومرورا بالصيانة ووصولا إلى التقاعد، مع تخصيص هوية فريدة لكل جهاز بهدف تعزيز إمكانية التتبع وتوضيح المساءلة