العودة للرئيسية
تكنولوجيا

اختراق قاعدة بيانات للبنتاغون يكشف معلومات حساسة لنحو 3 ملايين شخص

تعرض نظام تابع لمركز بيانات القوى البشرية في البنتاغون لوصول غير مصرح به، كاشفا معلومات تخص 2.76 مليون شخص على قيد الحياة و294 ألف متوفى. وشملت البيانات أرقام الضمان الاجتماعي والسجلات الوظيفية، في حين قال مسؤولو الدفاع إنهم لم يرصدوا دليلا على إساءة استخدامها حتى الآن.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لشعار وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع نموذج المبنى وعبارة «THE PENTAGON WASHINGTON» على خلفية مضاءة بالأزرق والأحمر.

تعرضت قاعدة بيانات ضخمة تابعة لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) لاختراق أمني أدى إلى كشف معلومات حساسة تخص نحو 3 ملايين عسكري وموظف في الوزارة، بحسب ما أوردته شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين دفاعيين أميركيين.

بيانات 2.76 مليون شخص تحت الاختراق

وأوضح مسؤول للشبكة أن النظام تعرض لوصول غير مصرح به إلى معلومات تتيح تحديد هوية الأشخاص، خلال فترة امتدت من أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى يوليو/تموز 2026. وشملت البيانات المكشوفة أرقام الضمان الاجتماعي، إضافة إلى معلومات عن الوظائف التي شغلها عسكريون وموظفون مدنيون. وأشار المسؤول الدفاعي إلى أن طبيعة البيانات التي تعرضت للاختراق قد تثير مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

وأضاف أن عددا محدودا من المستخدمين غير المصرح لهم تمكنوا من الوصول إلى المعلومات، مؤكدا أن مركز بيانات القوى البشرية عالج الثغرة الأمنية فور اكتشافها. ولم يعثر مسؤولو الدفاع، حتى الآن، على أي دليل يفيد بإساءة استخدام المعلومات التي انكشفت خلال الحادث، وفق ما نقلته «إيه بي سي نيوز».

اختراقات أخرى تطال مؤسسات أمنية أميركية

وجاء الكشف عن اختراق بيانات البنتاغون بالتزامن مع متابعة حوادث أخرى استهدفت أنظمة وبيانات مؤسسات أمنية أميركية. وفي واقعة منفصلة قبل أيام، أعلنت مجموعة قراصنة تحمل اسم «شايني هانترز» أنها اخترقت بوابة الوظائف التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي».

وادعت المجموعة حصولها على أسماء عملاء سابقين ومتقدمين للعمل، إلى جانب عناوين منازل وأرقام هواتف وأسماء أزواج وبعض المعلومات الطبية، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. وأقر مكتب التحقيقات الفدرالي بوجود ادعاءات عن الاختراق وبدأ تحقيقا بشأنها. وأوضح المكتب أن نقطة الاختراق لم تتحدد بعد، كما لم يتبين ما إذا كانت الواقعة حدثت لدى مزود خارجي أم داخل أنظمة المكتب نفسه.

ويأتي الاختراق المزعوم ضمن سلسلة حوادث طالت البنية السيبرانية للمكتب. وسبق أن اكتشفت السلطات وجود قراصنة صينيين داخل قاعدة بيانات مرتبطة بأوامر المراقبة المحلية، بعد اختراقات تعرضت لها شبكات الاتصالات الأميركية. كما تعرضت رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل للاختراق والتسريب في مارس/آذار الماضي، في هجوم نُسب إلى مجموعة ناشطة مؤيدة لإيران.

وقالت «شايني هانترز» إنها استغلت ثغرة من نوع «يوم الصفر» في برنامج «أوراكل بيبول سوفت»، المستخدم في إدارة الموارد البشرية والبيانات المالية. وزعمت المجموعة أنها استولت عبر الاختراق على كمية بيانات تراوحت بين 2 و3 تيرابايتات.