أظهر تقرير مكتب إحصاءات العمل أن معدل البطالة في الولايات المتحدة انخفض إلى 4.1% في يوليو، من 4.2% في يونيو و4.3% خلال الأشهر الثلاثة السابقة، بالتزامن مع فقدان الاقتصاد 23 ألف وظيفة وخروج 264 ألف شخص من سوق العمل.
المشاركة عند أدنى مستوى منذ فبراير 2021
جاء خروج 264 ألف شخص من سوق العمل في يوليو بعد مغادرة 720 ألفًا في يونيو، ليتجاوز إجمالي المنسحبين خلال العام الماضي 1.3 مليون شخص. ونتيجة لذلك، تراجع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.4%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2021، والأدنى منذ نصف قرن عند استثناء فترة جائحة كورونا.
السبب الرئيسي لانخفاض البطالة هو نقص العمالة
حذر الاقتصادي بيل آدامز من أن استمرار تراجع المشاركة قد يبطئ النمو الاقتصادي. وقال في مذكرة إن الهجرة عوضت شيخوخة القوى العاملة في السنوات الأولى من التوسع الاقتصادي الذي أعقب الجائحة، مضيفًا: «لكن هذا لم يعد يحدث الآن».
تفاوت المشاركة بين الفئات
استقرت مشاركة الرجال في سوق العمل عند 69.2%، بينما تراجعت مشاركة النساء إلى 57.7% ومشاركة المراهقين إلى 34.9%، مقارنة بمستويات أعلى في العام الماضي. كما انخفضت مشاركة من تزيد أعمارهم على 55 عامًا إلى أدنى مستوى منذ 21 عامًا، وسط زيادة التقاعد المبكر بين كبار السن.
عوامل الخروج من سوق العمل
أشار خبراء إلى أن تراجع المشاركة يعكس عوامل متعددة، منها الإرهاق والإحباط من طول البحث عن عمل، والتوجه إلى التعليم واكتساب مهارات جديدة مع تغير توقعات أصحاب العمل وصعود الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ارتفاع تكاليف رعاية الأسرة وخروج بعض النساء من العمل لرعاية أطفالهن.
