اقتصاد عالمي

البنتاغون يرفع تقدير كلفة الحرب الأمريكية على إيران إلى 45.1 مليار دولار

قدّرت وزارة الدفاع الأمريكية كلفة الحرب على إيران بنحو 45.1 مليار دولار، تشمل 43.6 مليار دولار حتى 3 سبتمبر 2026 و1.5 مليار دولار إضافية للوقود، فيما استحوذت الذخائر على أكثر من 60% من النفقات الأساسية.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
البنتاغون يرفع تقدير كلفة الحرب الأمريكية على إيران إلى 45.1 مليار دولار

أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية الكونغرس بأن كلفة الحرب على إيران بلغت 45.1 مليار دولار، تتضمن 43.6 مليار دولار حتى 3 سبتمبر 2026، إضافة إلى 1.5 مليار دولار لتغطية كلفة الوقود الإضافي، وفق مصادر مطلعة على التقديرات المقدمة للمشرعين.

الذخائر تستحوذ على الحصة الأكبر

وأظهرت تقديرات القيادة المركزية الأمريكية أن استبدال القنابل والصواريخ والذخائر المستخدمة منذ بدء الحرب في 28 فبراير 2026 يتطلب 28.1 مليار دولار، بما يزيد على 60% من الكلفة المسجلة حتى 3 سبتمبر.

وتوزعت بقية تقديرات الـ43.6 مليار دولار بين 11.2 مليار دولار للتكاليف التشغيلية الإضافية، بما يشمل الوقود وأجور القتال والطائرات والرعاية الطبية وقطع الغيار، ونحو 4.3 مليار دولار لاستبدال المعدات المفقودة أو المتضررة.

تقديرات أقل لمكتب الموازنة

وكان مكتب الموازنة في الكونغرس قد قدّر في تقرير صدر في 15 سبتمبر 2026 أن كلفة العمليات القتالية ضد إيران بلغت نحو 38 مليار دولار حتى 1 أغسطس 2026، استنادًا إلى قواعد بيانات حكومية وتقارير عامة.

وقدّر المكتب أن استمرار القتال قد يضيف ما بين 2 مليار دولار و3 مليارات دولار شهريًا، تبعًا لمستوى التصعيد، مشيرًا إلى أن استهلاك صواريخ الدفاع الجوي سيؤدي إلى انخفاض المخزونات الأمريكية لعدة سنوات.

الكلفة لا تشمل إصلاح المنشآت

ولا يشمل تقدير 45.1 مليار دولار كلفة إصلاح القواعد والمباني العسكرية الأمريكية المتضررة، كما لا يقدم حسابًا كاملًا للتكاليف غير المباشرة للعمليات العسكرية، ما يجعل الرقم المعلن أقل من الكلفة النهائية المحتملة للحرب.

الأصول والعملات في هذا الخبر

  • USD

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة

روسيا تخطط لإنفاق 592 مليار دولار على الدفاع خلال 3 سنوات

تعتزم موسكو إنفاق نحو 592 مليار دولار على الدفاع خلال السنوات الثلاث المقبلة، بينها أكثر من 200 مليار دولار عام 2027 وحده، بالتزامن مع زيادة عدد القوات المسلحة واستمرار استقطاب المتطوعين، وسط نقاش بشأن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحرب.