البنوك والفائدة

مصدران: إيزابيل شنابل تستعد لمغادرة البنك المركزي الأوروبي والانضمام إلى صندوق النقد

تستعد إيزابيل شنابل لإعلان استقالتها من مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس، تمهيداً للانضمام إلى صندوق النقد الدولي، في خطوة قد تطلق عملية إعادة ترتيب للمناصب القيادية في البنك.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مصدران: إيزابيل شنابل تستعد لمغادرة البنك المركزي الأوروبي والانضمام إلى صندوق النقد

تستعد إيزابيل شنابل، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، لإعلان استقالتها اليوم الخميس للانضمام إلى صندوق النقد الدولي، وفقاً لمصدرين، في خطوة من شأنها إطلاق عملية إعادة ترتيب للمناصب الرئيسية في البنك.

وكان من المقرر أن تستمر شنابل، وهي ألمانية تتولى رئاسة عمليات السوق في البنك المركزي الأوروبي، في منصبها حتى نهاية عام 2027، لكن صندوق النقد الدولي يسعى إلى تعيين مدير جديد لإدارة الأسواق التابعة له بحلول نهاية العام الجاري، وفقاً للمصدرين. ورفض البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي التعليق.

إعادة ترتيب المناصب القيادية

من شأن رحيل شنابل أن يفتح باب إعادة ترتيب معقدة للمناصب القيادية في البنك المركزي الأوروبي، إذ من المقرر أن يغادر كبير الاقتصاديين فيليب لين منصبه في مايو المقبل، بينما ستغادر رئيسة البنك كريستين لاغارد منصبها بحلول أكتوبر المقبل على أقصى تقدير.

ويعني ذلك أن اختيار خليفة شنابل قد يصبح جزءاً من اتفاق سياسي أوسع، بدلاً من اقتصاره على شغل مقعدها، في ظل تنافس ألمانيا وإسبانيا وهولندا وفرنسا على المناصب المؤثرة في مجلس إدارة البنك.

ورغم أن أي دولة يمكنها من الناحية الفنية التنافس على مقعد شنابل، فإن الدول الثلاث الأكبر في الكتلة، وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، تتمتع عملياً بمقعد دائم في مجلس الإدارة.

تنافس على رئاسة البنك المركزي الأوروبي

إذا اكتفت ألمانيا باستبدال شنابل بمرشح آخر، فقد يعني ذلك أن برلين لن تنافس على رئاسة البنك المركزي الأوروبي عند شغور منصب لاغارد. وقالت مصادر مطلعة إن أي اتفاق بشأن مقعد شنابل من المرجح أن يشمل منصبي رئاسة البنك وكبير الاقتصاديين أيضاً.

وتدفع إسبانيا باتجاه تعيين بابلو هرنانديز دي كوس، المدير العام لبنك التسويات الدولية، رئيساً مقبلاً للبنك المركزي الأوروبي، بينما تدعم هولندا كلاس نوت، الرئيس السابق لبنكها المركزي.

وكانت ألمانيا تدرس ترشيح رئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل لرئاسة البنك المركزي الأوروبي، لكن التزامها بهذا الخيار بدا أنه تراجع مؤخراً، وقد تتجه إلى منصب مختلف. وفي المقابل، تأمل فرنسا، التي تولى منها كريستين لاغارد وجان كلود تريشيه رئاسة البنك، في الحصول على منصب كبير الاقتصاديين، وفقاً لمصادر مطلعة.

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة