أعلنت الإعلامية الأردنية مريم الخطيب انطلاق برنامجها الجديد "سينما +" عبر شاشة التلفزيون الأردني، لتبدأ من خلاله محطة جديدة في مسيرتها الإعلامية، وهذه المرة من بوابة المحتوى الفني والسينمائي.
وجاء الإعلان عن البرنامج خلال أغسطس 2026، فيما وثقت منصة "وجوه الإعلام العربي" انطلاق التجربة الجديدة، مشيرة إلى تقديم الخطيب برنامج "سينما +" عبر التلفزيون الأردني.
ويمثل البرنامج تجربة جديدة للخطيب على الشاشة الأردنية، ويضعها ضمن مساحة إعلامية متخصصة في المحتوى المرتبط بالسينما والفن، في وقت يشهد فيه المشهد السينمائي الأردني نشاطا متزايدا على مستوى الإنتاج والمهرجانات والحضور العربي والدولي.
"سينما +".. حضور جديد للمحتوى السينمائي على الشاشة الأردنية
ورغم عدم نشر التلفزيون الأردني حتى الآن تفاصيل موسعة ومتاحة عبر موقعه الإلكتروني حول فقرات "سينما +" أو مواعيد عرضه وطبيعة ضيوفه، فإن عنوان البرنامج يشير بوضوح إلى توجهه نحو المحتوى السينمائي، ضمن تجربة إعلامية تسعى إلى تقريب عالم الأفلام وصناعها من المشاهد.
ولا يعد اهتمام التلفزيون الأردني بالمحتوى السينمائي جديدا؛ إذ قدم خلال الفترة الماضية برنامج "سي سينما"، وهو برنامج أسبوعي تابع أخبار الأفلام والإصدارات الجديدة وشباك التذاكر والمهرجانات السينمائية، إضافة إلى متابعة الحركة السينمائية داخل الأردن.
واستمر حضور "سي سينما" على شاشة التلفزيون الأردني خلال عام 2026، حيث أعلن التلفزيون عن حلقات للبرنامج في يوليو وأغسطس، ما يعكس وجود مساحة منتظمة للمحتوى السينمائي ضمن خارطة القناة.
لكن لا تتوفر حتى الآن معلومات رسمية تؤكد ما إذا كان "سينما +" امتدادا أو صيغة متطورة لذلك البرنامج، أم تجربة مستقلة تماما، لذلك يبقى من الأفضل التعامل معه باعتباره برنامجا جديدا إلى حين إعلان التلفزيون الأردني تفاصيل إضافية.
انطلاقة تتزامن مع حراك سينمائي أردني
يأتي إطلاق البرنامج في مرحلة تشهد فيها السينما الأردنية نشاطا ملحوظا، سواء عبر الإنتاج المحلي أو من خلال المهرجانات والفعاليات التي تستضيفها المملكة.
ويمنح هذا الحراك البرامج التلفزيونية المتخصصة بالسينما مساحة أوسع لمتابعة الإنتاجات الجديدة، وإجراء الحوارات مع الفنانين وصناع الأفلام، وتسليط الضوء على التجارب الأردنية والعربية والدولية.
كما يملك التلفزيون الأردني علاقة تاريخية طويلة بالمحتوى السينمائي؛ فبحسب وزارة الثقافة الأردنية، ألحقت دائرة السينما والتصوير بالتلفزيون الأردني عام 1969، وأسهمت خلال تلك المرحلة في إنتاج وعرض مجموعة من الأفلام التسجيلية، ما يجعل السينما جزءا من التاريخ الإنتاجي للمؤسسة وليس مجرد محتوى ترفيهي حديث.
مريم الخطيب وتجربة جديدة أمام الجمهور
بالنسبة إلى مريم الخطيب، يمثل "سينما +" خطوة جديدة تمنحها مساحة خاصة في تقديم المحتوى الفني، وتضع تجربتها أمام جمهور أوسع عبر الشاشة الرسمية الأردنية.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الإعلان عن البرنامج جاء عبر حساب الخطيب، قبل أن تتداوله المنصات المهتمة بأخبار الإعلاميين العرب، إلا أن السيرة المهنية الكاملة للإعلامية الأردنية ليست منشورة بشكل كاف في المصادر المفتوحة حتى الآن.
وخلال البحث، ظهر اسم "مريم الخطيب" في أرشيف منظمة العمل الدولية عام 2021 لطالبة في تخصص الإعلام والصحافة بجامعة الشرق الأوسط في الأردن، شاركت آنذاك في تدريب متخصص حول التغطية الصحفية لقضايا الهجرة وأخلاقيات العمل الصحفي. إلا أنه لا تتوفر معلومات علنية كافية تسمح بالتأكد بشكل قاطع من أن الاسم يعود إلى الإعلامية نفسها، ولذلك لا يمكن اعتماد هذه المعلومة ضمن سيرتها المهنية دون مصدر إضافي يؤكد التطابق.
ويعكس هذا التحفظ أهمية الفصل بين المعلومات المتشابهة في الأسماء وبين السيرة الموثقة، خصوصا مع عدم نشر التلفزيون الأردني حتى الآن تعريفا رسميا مفصلا بمقدمة البرنامج.
خطوة جديدة في الإعلام الفني الأردني
مع انطلاق "سينما +"، تدخل مريم الخطيب تجربة جديدة تجمع بين التقديم التلفزيوني والمحتوى السينمائي، في مجال يمتلك مساحة متزايدة للحضور مع تطور صناعة الأفلام الأردنية ونشاط المهرجانات وصعود جيل جديد من صناع السينما في المملكة.
وسيكون الاهتمام خلال الحلقات المقبلة منصبا على هوية البرنامج وطريقة معالجته للمشهد السينمائي، وما إذا كان سيجمع بين الأخبار والمقابلات والنقد والترشيحات والتغطيات الميدانية، أو سيتجه إلى صيغة مختلفة تقدم رؤية خاصة لعالم السينما.
وفي كل الأحوال، يشكل ظهور مريم الخطيب عبر "سينما +" محطة جديدة في مسيرتها الإعلامية، وفرصة لبناء حضور مرتبط بالمحتوى الفني والسينمائي على شاشة التلفزيون الأردني.