العودة للرئيسية

السلطات الجزائرية تسحب اعتماد مكتب سكاي نيوز عربية

أعلنت سكاي نيوز عربية سحب السلطات الجزائرية اعتماد مكتبها في البلاد، بعد أيام من قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات. وجاء القرار ضمن سياق من التوتر المتصاعد بين البلدين، أعقبته إجراءات جزائرية شملت إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الإماراتية مع استثناء مؤقت لرحلات تجارية محددة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
العلم الجزائري يرفرف أمام منظر جوي لمدينة الجزائر وساحلها، مع نصب مقام الشهيد ظاهرًا على التل في الخلفية.

أعلنت قناة سكاي نيوز عربية، الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026، أن السلطات الجزائرية سحبت اعتماد مكتبها في الجزائر، وذلك بعد ستة أيام من قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة.

سحب اعتماد مكتب سكاي نيوز في الجزائر

واكتفت القناة بإعلان مقتضب نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، قالت فيه إن السلطات الجزائرية سحبت اعتماد مكتبها في البلاد. وتتخذ القناة من أبوظبي مقراً لها، وكان مكتبها يتولى تغطية الشأن الجزائري لنشراتها وبرامجها. وكانت الجزائر قد أعلنت في 10 سبتمبر/أيلول قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية إن القرار اتُخذ بعد «استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية»، وحمّلت الجانب الإماراتي مسؤولية ممارسات وصفتها بأنها «استفزازية أو عدائية» تجاه الجزائر. وأبلغت السلطات الجزائرية السفير الإماراتي بالقرار، ومنحته مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد.

إجراءات جوية وأزمة مقابلة الأمازيغية

ووصف بلغيث الأمازيغية خلال المقابلة بأنها «مشروع أيديولوجي صهيوني فرنسي»، كما اعتبر البربر «عرباً قدماء»، ما أثار انتقادات في أوساط سياسية وثقافية وإعلامية جزائرية. وبعد انتشار مقطع من المقابلة، أعلنت نيابة الجمهورية في الجزائر فتح تحقيق ابتدائي وتوقيف بلغيث.

واعتبرت النيابة، في بيانها، أن تصريحاته تمثل «تعدياً على مكون أساسي للهوية الوطنية» و«مساساً صارخاً بالوحدة الوطنية ورموز وثوابت الأمة». ولاحقت السلطات بلغيث بجناية القيام بفعل يستهدف الوحدة الوطنية، فضلاً عن جنحتي المساس بسلامة وحدة الوطن ونشر خطاب الكراهية والتمييز باستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال. وأُدين بالسجن قبل الإفراج عنه لاحقاً بموجب عفو رئاسي.

وأعقبت القضية تغطية بثها التلفزيون الجزائري هاجم فيها الإمارات واتهمها باستهداف هوية الشعب الجزائري وثوابته، لتصبح المقابلة إحدى محطات التوتر التي سبقت قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وأبوظبي.