الأسواق

وول ستريت تنهي الأسبوع متباينة مع تجاوز عائد السندات 5% وبقاء النفط فوق 100 دولار

أنهت الأسهم الأميركية أسبوعًا مضطربًا على أداء متباين، مع تجاوز عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 5% وبقاء النفط فوق 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف التضخم وترقب مسار أسعار الفائدة.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
وول ستريت تنهي الأسبوع متباينة مع تجاوز عائد السندات 5% وبقاء النفط فوق 100 دولار

أغلقت الأسهم الأميركية تعاملات الأسبوع على أداء متباين، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.12% إلى 7647.19 نقطة، وصعد ناسداك المركب 0.35% إلى 26511.01 نقطة، بينما تراجع داو جونز الصناعي 0.22% إلى 51663.30 نقطة، بالتزامن مع تجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% وبقاء النفط فوق 100 دولار للبرميل.

جاءت نهاية الأسبوع بعد جلسات متقلبة انقسمت بين ترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة وتقييم تداعيات مساره النقدي على الأسهم والسندات والاقتصاد الأميركي. وساعد صعود أسهم شركات أشباه الموصلات السوق على تفادي موجة بيع أكبر.

وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة هورايزون إنفستمنت سيرفيسز، إن المستثمرين يحاولون استيعاب التداعيات قصيرة وطويلة الأجل لمسار الاحتياطي الفيدرالي وتأثيره المحتمل على الأسهم واستثمارات الدخل الثابت، وسط حذر من بناء مراكز قوية قبل عطلة نهاية الأسبوع.

النفط يعزز ضغوط التضخم

بقي النفط فوق 100 دولار للبرميل، لكنه تراجع عن أعلى مستوياته خلال الجلسة بعدما طلبت الصين، بناء على طلب السعودية، من إيران الحد من هجمات الحوثيين على البنية التحتية النفطية السعودية.

ودفع الارتفاع الحاد في أسعار النفط أسعار الديزل إلى مستويات قياسية، ما يزيد تكاليف الزراعة والشحن ويهدد بانتقال الضغوط إلى قطاعات أوسع من الاقتصاد، مع استمرار المخاوف من التضخم.

الأسواق ترفع رهانات الفائدة

تزامنت التطورات مع اتجاه بنوك مركزية كبرى إلى تشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم المرتبط بتداعيات الحرب مع إيران. ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاما، بعد خطوات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، بينما أبقى بنك إنجلترا الفائدة دون تغيير مع التحذير من احتمال رفعها مستقبلا.

وتسعر الأسواق احتمالا يتجاوز 50% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجددا في اجتماعه خلال أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة مع 42.5% قبل أسبوع و7.2% قبل شهر، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

تحركات الشركات والعملات المشفرة

أعلنت بيركشير هاثاواي أن وارن بافيت سيتنحى عن رئاسة مجلس الإدارة ليصبح رئيسا فخريا، بعد تسعة أشهر من تسليمه منصب الرئيس التنفيذي إلى غريغ أبيل.

وتراجع سهم زينون فارماسوتيكالز بعد تعليق مؤقت لتسجيل مرضى جدد في تجارب سريرية على دواء تجريبي للاكتئاب الشديد والاضطراب ثنائي القطب، عقب تقارير عن آثار جانبية.

في المقابل، ارتفعت أسهم شركات مرتبطة بالعملات المشفرة، بينها كوين بيس وستراتيجي وروبن هود، بالتزامن مع ارتفاع أسعار بتكوين. كما أسهم انتهاء عقود مشتقات فصلية مرتبطة بالأسهم وخيارات المؤشرات والعقود الآجلة في زيادة تقلبات السوق قرب نهاية الجلسة.

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة

حيازات صناديق التحوط من سندات الخزانة الأميركية تبلغ تريليوني دولار بنهاية 2025

ارتفعت حيازات صناديق التحوط من سندات الخزانة الأميركية إلى تريليوني دولار بنهاية 2025، بما يعادل نحو 7% من الدين القابل للتداول، وسط تحذيرات من مخاطر الرافعة المالية والتمويل قصير الأجل. وفي المقابل، يسهم نشاط هذه الصناديق في توفير السيولة لسوق تبلغ قيمته نحو 30 تريليون دولار.

ارتفاع الأسهم الأمريكية في أولى جلسات أكتوبر

ارتفعت المؤشرات الأمريكية في مستهل تعاملات الخميس، مع استمرار إقبال المستثمرين على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تجدد موجة بيع سندات الخزانة. وصعد مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.36% (+182 نقطة) إلى 51088 نقطة، فيما ارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.30% (+23 نقطة) إلى 7674 نقطة.

الخزانة الأميركية تعتزم بيع سندات طويلة الأجل بقيمة 119 مليار دولار

تعتزم وزارة الخزانة الأميركية طرح سندات لأجل ثلاث سنوات وعشر سنوات وثلاثين سنة بقيمة إجمالية تبلغ 119 مليار دولار خلال الأسبوع المقبل، موزعة على ثلاث شرائح، على أن تعلن نتائج الاكتتاب من الثلاثاء إلى الخميس.