تجاوزت التدفقات الوافدة إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدرجة في الولايات المتحدة 1.54 تريليون دولار منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر 2026، وفق بيانات شركة «ستيت ستريت للاستثمار لإدارة الأصول»، متخطية الرقم القياسي السنوي البالغ 1.52 تريليون دولار والمسجل في عام 2025. وتوقع ماثيو بارتوليني، الرئيس العالمي لاستراتيجيي الأبحاث في الشركة، وصول التدفقات إلى 2.3 تريليون دولار بحلول نهاية العام.
صناديق الأسهم تقود التدفقات
قادت صناديق الأسهم التدفقات منذ بداية العام، بعدما استقطبت أكثر من تريليون دولار، تلتها منتجات الدخل الثابت بتدفقات تجاوزت 469 مليار دولار. وبين قطاعات الأسهم، سجلت صناديق التكنولوجيا أكبر تدفقات وافدة بأكثر من 59 مليار دولار، في حين سجل القطاع المالي أكبر تدفقات خارجة بأكثر من 3.8 مليار دولار.
وعلى أساس جغرافي، استحوذت الصناديق التي تتبع الأسهم الأميركية على الحصة الأكبر من التدفقات بنحو 655 مليار دولار، تلتها الصناديق التي تتبع الأسواق المتقدمة الدولية بتدفقات بلغت 150.4 مليار دولار.
المستثمرون يفضلون الصناديق المتداولة
لا يزال المستثمرون يفضلون صناديق الاستثمار المتداولة كأداة رئيسية لهم لتخصيص رأس المال، وبناء المحافظ، والتكيف مع ظروف السوق المتغيرة، بينما تظل صناديق الاستثمار المشتركة غارقة في تدفقات خارجة مستمرة
مكاسب الأسهم وتقلبات السوق
حقق صندوق «فانغارد إس آند بي 500»، أكبر صندوق استثمار متداول في العالم من حيث الأصول الخاضعة للإدارة، مكاسب تزيد على 13% منذ بداية العام وحتى صباح الجمعة.
ودفع الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي والأرباح القوية الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية مرتفعة في وقت سابق من العام، قبل أن تثير مخاوف التضخم الناجمة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع عوائد السندات تقلبات في السوق خلال الشهر الماضي.