قال وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن بوزارة الزراعة، في تصريحات نُشرت الخميس 24 سبتمبر 2026، إن المساحة المزروعة بالقطن ارتفعت خلال موسم 2026 إلى 200 ألف و853 فدانًا، مقابل 195 ألف فدان خلال موسم 2025، بزيادة نحو 6 آلاف فدان، تعادل قرابة 3%.
توقعات بإنتاج مليون و259 ألف قنطار زهر
وأوضح يحيى أن المساحة المزروعة خلال موسم 2025 أنتجت نحو مليون و220 ألف قنطار زهر، بمتوسط إنتاجية 6.26 قنطار زهر للفدان، نتج عنها بعد عمليات الحليج نحو مليون و441 ألف قنطار شعر، بمتوسط 7.39 قنطار شعر للفدان.
وتوقع أن تنتج المساحة المزروعة خلال موسم 2026 نحو مليون و259 ألف قنطار زهر، بما يتيح إنتاج نحو مليون و484 ألف قنطار شعر بعد عمليات الحليج. وأشار إلى أن متوسط إنتاجية الفدان خلال الموسم الحالي لم يتحدد بعد، مع بدء الجني في محافظات الوجه القبلي منذ بداية سبتمبر، بينما تمثل محافظات الوجه البحري أكثر من 94% من إجمالي المساحات المزروعة.
وقال إن تقديرات المحصول تشير إلى أن متوسط إنتاجية الفدان لن يقل عن متوسط موسم 2025، موضحًا أن عمليات الجني بدأت في الفيوم وبني سويف والمنيا وسوهاج وأسيوط.
الصادرات والمغازل المحلية
وأضاف يحيى أن متوسط صادرات الأقطان المصرية يتراوح بين 60 و80 ألف طن سنويًا من القطن الشعر، فيما تستخدم المغازل المحلية نحو 10 إلى 15 ألف طن سنويًا.
وأشار إلى وجود خطة لزيادة كميات الأقطان المصرية التي تستوعبها السوق المحلية، بالتزامن مع تطوير قطاع الغزل والنسيج ودخول مصانع جديدة حيز التشغيل.
تسويق القطن عبر المزادات
وأوضح مدير معهد بحوث القطن أن الدولة تطبق منذ عام 2019 نظامًا لتسويق المحصول يجمع بين التسويق التعاوني والسوق الحرة، من خلال البيع في مزادات علنية وربط الأسعار المحلية بالأسعار العالمية.
وأضاف أن سعر افتتاح المزاد تحدده الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن وفق آلية تعتمد على أسعار القطن العالمية قصير التيلة «إندكس A»، إلى جانب علاوة جودة لأقطان الوجه القبلي ارتفعت من 20% إلى 40% خلال موسم 2025/2026.