تواجه صادرات القمح الأوكراني صعوبات بالغة مع تعقد الخدمات اللوجستية البحرية وارتفاع تكلفتها جراء الهجمات الروسية على الموانئ والبنية التحتية، فيما قالت وزارة السياسة الزراعية والغذاء الأوكرانية في 11 أغسطس 2026 إن كييف تعمل على تعظيم استخدام مسارات بديلة عبر دول الاتحاد الأوروبي، تشمل السكك الحديدية والطرق والموانئ الأوروبية.
ودفعت صعوبات التصدير أوكرانيا إلى تكثيف البحث عن طرق تمر عبر رومانيا وبولندا ودول أخرى ضمن «مسارات التضامن الأوروبي»، بهدف الحفاظ على تدفق المنتجات الزراعية إلى الأسواق الخارجية وتقليل الاختناقات التي تواجه النقل البحري.
موانئ بولندية ومسار الدانوب
بحثت أوكرانيا وبولندا إمكان توسيع المسارات البديلة للصادرات الزراعية، ومن بينها استخدام موانئ غدانسك وشتشيتسين وشفينويتشي وغدينيا، إلى جانب زيادة قدرات العبور بالسكك الحديدية والطرق وتسهيل إجراءات الجمارك والحدود والرقابة البيطرية والصحة النباتية.
وفي 29 يوليو 2026، ناقش ممثلون عن أوكرانيا والمفوضية الأوروبية ومولدوفا ورومانيا تعزيز «مسارات التضامن»، وزيادة طاقة موانئ منطقة الدانوب، وإزالة الاختناقات الإدارية والمتعلقة بالبنية التحتية على ممرات النقل الرئيسية.
هدفنا الرئيسي هو تعظيم استخدام الإمكانات اللوجستية لعبور المنتجات الزراعية الأوكرانية.
ضغوط التخزين والتمويل
ترتبط أزمة التصدير بضغوط إضافية على قدرات تخزين المحاصيل وتمويل المزارعين. وقدّرت وزارة السياسة الزراعية والغذاء الأوكرانية أن يتراوح العجز في طاقة التخزين بحلول نوفمبر بين 7.5–8 ملايين طن و11 مليون طن، محذرة من أن تعطل الصادرات قد يحد من السيولة المتاحة للأعمال الزراعية الخريفية وموسم البذر الربيعي.