فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات على منصة «بت بنك» الإيرانية للعملات المشفرة، التي يسيطر عليها الممول الخاضع للعقوبات بابك زنجاني، متهمة المنصة بمعالجة مدفوعات مقابل المرور الآمن من مضيق هرمز، فيما قالت وزارة الخزانة الأميركية إن واردات الصين من النفط الإيراني تراجعت بنسبة 75%.
استهداف منصة «بت بنك»
قالت وزارة الخزانة الأميركية إن منصة «بت بنك» حولت مئات الملايين من الدولارات إلى الحرس الثوري الإيراني، ووصفتها بأنها عنصر رئيسي في البنية التحتية الإيرانية القائمة على الأصول الرقمية للالتفاف على العقوبات.
وأوضحت الوزارة أن المنصة استُخدمت في تحويل أموال دُفعت إلى «هيئة خدمات هرمز البحرية الآمنة»، التي أنشأتها إيران في الآونة الأخيرة.
استهداف شبكات التمويل والتجارة
قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ماضية في قطع ما تبقى من الشرايين الاقتصادية للنظام الإيراني، وإنها حددت الشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران، وتستهدف مصادر التمويل غير المشروعة لطهران. وأضافت أن العديد من الجهات قطعت وصول المرتبطين بإيران إلى النظام المالي.
وأشارت الوزارة إلى أن التصنيف يأتي في إطار «عملية الإقصاء الاقتصادي» الهادفة إلى عزل إيران اقتصاديًا وتعطيل شبكاتها المالية والتجارية واللوجستية العالمية. وتشمل الاستراتيجية تجارة النفط الإيراني غير المشروعة، والوسطاء الماليين، ومكاتب الصرافة، وشركات الشحن والطيران، والشركات الصورية.
وشملت العقوبات أيضًا شركة «بيشتاز سيمرغ» للتجارة الإلكترونية، وهي شركة تطوير البرمجيات التي تقف وراء منصة «بت بنك»، إضافة إلى ثلاثة من المقربين من زنجاني، هم حسين علي ذاكر حسين، ومحمد مهدي ذاكر حسين، وسيد عادل حيدري.
خلفية عن بابك زنجاني
كان زنجاني شخصية رئيسية في شبكات التهرب من العقوبات الإيرانية. وحكمت عليه السلطات الإيرانية بالإعدام في 2016 بتهمة الاختلاس، قبل أن تخفف عقوبته في 2024. وفي العام التالي، عاد إلى الظهور بصفته داعمًا للمشروعات الاقتصادية للحكومة الإيرانية.