قال لي نجوين فين، الجمعة، إن مصفاة ني سون الفيتنامية، البالغة طاقتها 200 ألف برميل يوميا، تعتمد على الخام الكويتي لتلبية احتياجاتها حتى نهاية نوفمبر، على أن تشكل الواردات من الكويت 75 بالمئة من شحناتها الجديدة، بعد تنويع مصادر الإمدادات إثر انقطاعات شهدتها في مارس آذار وأبريل نيسان بسبب حرب إيران.
تنويع مصادر الخام ورفع التشغيل
صُممت المصفاة في الأصل لمعالجة الخام الكويتي فقط، لكنها أصبحت قادرة على معالجة 10 أنواع من النفط الخام. وحاولت معالجة الخام الأمريكي، إلا أن فين قال إنه كان خفيفا للغاية، ما دفعها إلى وقف استيراده.
نعمل بنسبة 125 بالمئة من السعة التصميمية منذ يوليو تموز لتلبية الطلب المحلي على الوقود
وقود الطائرات وخطة الصيانة
قال فين إن مصفاة ني سون وشركة بتروفيتنام للتكرير والبتروكيماويات قادرتان على تلبية الطلب الفيتنامي على وقود الطائرات بالكامل. وأضاف أن تعليق مصافي التكرير الصينية صادرات المنتجات النفطية في أكتوبر تشرين الأول لن يؤثر على قطاع الطيران الفيتنامي.
وقال مسؤول آخر بالمصفاة، الجمعة، إن المنشأة ستتوقف لنحو 50 يوما لإجراء صيانة دورية اعتبارا من أغسطس آب من العام المقبل، ضمن عملية إصلاح شاملة تُجرى كل أربع سنوات، مضيفا أن ني سون بصدد اختيار مقاول لتنفيذ الأعمال.
وقال كازوتاكا ياماتو، المدير العام لني سون، إن المصفاة مستعدة للعمل مع الحكومة لتوسيع قدرات تخزين احتياطيات النفط، التي تعادل حاليا نحو 20 يوما فقط.
الإمدادات المتوقعة وهيكل الملكية
تتوقع ني سون توريد 2.69 مليون طن من المنتجات النفطية إلى السوق المحلية في الربع الرابع من العام الجاري، ليرتفع إجمالي إمداداتها من المنتجات في 2026 إلى أكثر من 9.2 مليون طن.
تمتلك شركة إيديميتسو كوسان اليابانية ومؤسسة البترول الكويتية حصة قدرها 35.1 بالمئة لكل منهما في مصفاة ني سون، بينما تمتلك بتروفيتنام 25.1 بالمئة، وميتسوي للكيماويات 4.7 بالمئة.
تراجع واردات فيتنام من النفط الخام
انخفضت واردات فيتنام من الخام في الأشهر الثمانية الأولى من العام بنسبة 10.8 بالمئة مقارنة بالعام السابق، إلى 8.31 مليون طن. وكانت شحنات النفط من الكويت قد شكلت في العام الماضي 80 بالمئة من إجمالي واردات فيتنام من الخام، التي تجاوزت 14 مليون طن.
وبلغت الشحنات الواردة من الكويت خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 نحو 2.8 مليون طن فقط، بانخفاض 64 بالمئة مقارنة بالعام السابق. وهبطت واردات الخام الكويتي إلى الصفر من أبريل نيسان إلى يوليو تموز من هذا العام، فيما زادت فيتنام وارداتها من أسواق أخرى، شملت عمان والإمارات والولايات المتحدة والعراق وأنجولا وجمهورية الكونجو.