عادت بعثة نادي تشابيكوينسي البرازيلي إلى موقع تحطم طائرة الفريق في مدينة لا أونيون الكولومبية، ضمن سلسلة فعاليات لإحياء الذكرى العاشرة للكارثة التي أودت بحياة معظم أفراد الفريق عام 2016، وتركت أثراً واسعاً في عالم كرة القدم. وزار لاعبو النادي النصب التذكاري المقام في موقع الحادث، والذي يضم صوراً وتذكارات تخليداً للضحايا.
مشاركة نيتو في مراسم التكريم
وشكلت الزيارة جزءاً من برنامج النادي في كولومبيا، بعد مرور نحو عقد على الرحلة التي كانت تقل بعثة تشابيكوينسي إلى مدينة ميديلين. وشارك المدافع السابق نيتو، أحد الناجين الستة من بين 77 شخصاً كانوا على متن الطائرة، في مراسم التكريم.
والتقى نيتو مجدداً سيباستيان أوسوريو، وهو أحد المتطوعين الذين شاركوا في عملية إنقاذه عقب سقوط الطائرة. وقال نيتو إن اللقاء أعاد إلى ذاكرته تفاصيل الساعات الصعبة التي عاشها بعد التحطم، مشيراً إلى أن أوسوريو أطلعه على صورة توثق لحظة العثور عليه وإنقاذه.
تفاصيل كارثة رحلة تشابيكوينسي
من جانبه، أعرب أوسوريو عن سعادته الكبيرة برؤية اللاعب السابق مرة أخرى، مؤكداً أن اللقاء أعاد إليه مشاعر وذكريات كثيرة مرتبطة بليلة الحادث. ووقعت الكارثة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بينما كانت بعثة تشابيكوينسي تتوجه إلى ميديلين لخوض نهائي كأس سودأمريكانا أمام أتلتيكو ناسيونال الكولومبي. وأدى الحادث إلى إلغاء المباراة النهائية التي كان مقرراً أن تجمع الفريقين.
وبعد الكارثة، أُعلن تشابيكوينسي بطلاً للمسابقة تكريماً لضحايا الحادث. كما تحولت العلاقة التي نشأت بين النادي البرازيلي وأتلتيكو ناسيونال والشعب الكولومبي إلى رمز للتضامن، في واحدة من أكثر المآسي تأثيراً في تاريخ كرة القدم.
وتضمن برنامج الزيارة إقامة مباراة ودية بين تشابيكوينسي وأتلتيكو ناسيونال في ميديلين، ضمن مراسم استذكار الضحايا وتجديد الروابط التي جمعت الناديين منذ مأساة عام 2016.