العودة للرئيسية
رياضة

ثلاثية رافينيا تقود برشلونة لقلب تأخره والفوز على إشبيلية

حوّل برشلونة تأخره أمام مضيفه إشبيلية إلى فوز 3-1 في الجولة السابعة من الدوري الإسباني، بعدما سجل رافينيا أهداف الفريق الثلاثة. ورفع النادي الكتالوني رصيده إلى 21 نقطة محققاً انتصاره الثامن توالياً في جميع المسابقات، فيما وصل المهاجم البرازيلي إلى 12 هدفاً في سبع مباريات بالدوري.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
لاعبو برشلونة يحتفلون على أرض الملعب بعد مباراة أمام إشبيلية، بينما يرفع لامين يامال يده ويقف رافينيا في المقدمة مرتدياً شارة القيادة. يظهر في المدرجات شعار «FORZA SEVILLA CAMPEON».

قاد رافينيا برشلونة إلى قلب تأخره أمام مضيفه إشبيلية والفوز 3-1، مساء السبت 19 سبتمبر 2026، على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، بعدما سجل المهاجم البرازيلي أهداف فريقه الثلاثة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

برشلونة يقلب تأخره بهدف فوفانا

وحافظ برشلونة بهذا الانتصار على سجله الكامل في الدوري، رافعاً رصيده إلى 21 نقطة من سبع مباريات في صدارة الترتيب. كما حقق فريق المدرب هانزي فليك فوزه الثامن في ثماني مباريات خاضها في مختلف المسابقات منذ بداية الموسم. بدأ إشبيلية المباراة بقوة وضغط على ضيفه، قبل أن يتقدم في الدقيقة 19 عبر يوسف فوفانا.

وانطلق فيليكس كوريا من الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية حولها فوفانا بضربة رأس من مسافة قريبة إلى شباك الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش. ولم يستمر تقدم أصحاب الأرض سوى ثلاث دقائق، إذ أدرك رافينيا التعادل في الدقيقة 22. وتلقى البرازيلي تمريرة أرضية من أندرياس كريستنسن داخل منطقة الجزاء، ثم تجاوز رقابة أرونا سانغانتي وسدد كرة منخفضة بقدمه اليمنى إلى داخل المرمى.

واصل إشبيلية تهديده خلال الشوط الأول، بينما واجه برشلونة صعوبة في الخروج بالكرة تحت ضغط الفريق المضيف. وتصدى ليفاكوفيتش، الذي شارك للمرة الأولى مع برشلونة في ظل إصابة خوان غارسيا، لمحاولة من روبي أوري قبل نهاية الشوط، لينتهي النصف الأول بالتعادل 1-1.

رافينيا يمنح برشلونة التقدم بعد الاستراحة

دخل برشلونة الشوط الثاني بصورة أكثر نشاطاً، وحاول لامين يامال تهديد مرمى إشبيلية في الدقائق الأولى. وفي الدقيقة 52، استحوذ اللاعب الإسباني الشاب على كرة قرب منطقة الجزاء وأرسل عرضية بقدمه اليمنى، تقدم إليها رافينيا أمام المدافع وحولها برأسه إلى الشباك، مانحاً الضيوف التقدم 2-1.

وتعرض كريستنسن لإصابة خلال الشوط الثاني، ليغادر الملعب في الدقيقة 59 ويشارك جيرارد مارتن بدلاً منه. ولم يمنع التغيير الاضطراري برشلونة من مواصلة البحث عن هدف ثالث، بينما حاول إشبيلية العودة إلى المباراة عبر الهجمات المرتدة.

12 هدفاً
أهداف رافينيا في سبع جولات

وحسم رافينيا المواجهة في الدقيقة 69 بعدما تلقى تمريرة بينية من لامين يامال، وانطلق خلف دفاع إشبيلية قبل أن يرفع الكرة بهدوء فوق الحارس أوديسياس فلاكوديموس. وأكمل الهدف الثلاثية الثانية توالياً للمهاجم البرازيلي في الدوري، ورفع رصيده إلى 12 هدفاً خلال أول سبع جولات من المسابقة.

وأصبح رافينيا صاحب الأهداف الثلاثة بقدمه اليمنى ورأسه وقدمه اليسرى، فيما صنع لامين يامال الهدفين الثاني والثالث. وغادر المهاجم البرازيلي الملعب في الدقيقة 77، بعدما منح برشلونة أفضلية مريحة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.

فليك يشيد بتأثير رافينيا الهجومي

وقال فليك بعد اللقاء إن المباراة كانت صعبة، ولا سيما في الشوط الأول، موضحاً أن لاعبيه فقدوا الكرة بسهولة أكبر من المعتاد قبل أن يتحسن الأداء بعد الاستراحة. وأضاف أن الفريق يعرف إمكانات رافينيا، وأن اللاعب يقدم الكثير لبرشلونة، مشيراً إلى نجاح زملائه في إيصال التمريرات الأخيرة إليه.

وأوضح مدرب برشلونة أن الأرقام التي حققها رافينيا خلال أول ثماني مباريات للفريق جعلته يشعر بالارتياح في أداء دور المهاجم الصريح. ويلعب البرازيلي في مركز متقدم خلال الموسم الحالي، رغم مشاركته في فترات سابقة بصورة أساسية على الجناح.

وقال لاعب الوسط فيرمين لوبيز إن رافينيا قادر على التكيف مع أي مركز في الخط الأمامي، مضيفاً أن مهمة زملائه تتمثل في تزويده بالكرات بينما يتولى هو تسجيل الأهداف. وكان المدير الرياضي ديكو قد قال قبل المباراة إن اللاعب وافق على تمديد بقائه مع برشلونة حتى عام 2030.

إشبيلية يقر بفقدان الطاقة في الشوط الثاني

في المقابل، قال قائد إشبيلية غابرييل سوازو إن فريقه كان يدرك أنه يواجه منافساً قوياً ومن بين الفرق التي تقدم أفضل كرة قدم، مضيفاً أن إشبيلية افتقد الطاقة في الشوط الثاني، لكنه واصل المنافسة حتى النهاية وأظهر روحاً جيدة. وتلقى إشبيلية هزيمته الثانية هذا الموسم، ليتوقف رصيده عند 13 نقطة.

أما برشلونة فوسع الفارق مؤقتاً في الصدارة، قبل مباراة ديربي مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وواصل بدايته الخالية من التعثر قبل توقف المنافسات بسبب فترة المباريات الدولية.