العودة للرئيسية
رياضة

منتخب أيرلندا يواجه إسرائيل بشارات سوداء وسط مطالبات بالمقاطعة

قرر لاعبو منتخب أيرلندا خوض مواجهة إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية بعد تصويت داخلي، مع ارتداء شارات سوداء تكريماً لضحايا الصراع في غزة وتنفيذ مبادرات احتجاجية أخرى. ويأتي القرار وسط ضغوط محلية لمقاطعة مباراتين بين المنتخبين، وانسحاب الحارس غافين بازونو منهما.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة جماعية للاعبي منتخب جمهورية أيرلندا لكرة القدم وهم يقفون ويجلسون على أرض الملعب قبل مباراة، مع جماهير في المدرجات خلفهم. يحمل أحد اللاعبين راية لبطولة دوري الأمم الأوروبية.

يخوض منتخب أيرلندا مباراته أمام إسرائيل، اليوم الأحد، في مدينة ديبرتسين المجرية ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، مرتدياً شارات سوداء تكريماً لضحايا الصراع في غزة، في وقت تتصاعد فيه مطالبات داخل أيرلندا بمقاطعة المواجهة تضامناً مع فلسطين. وأكد ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، أن قرار المشاركة في المباراة اتُخذ بالأغلبية عقب تصويت بين أعضاء الفريق.

انسحاب غافين بازونو وصمت اللاعبين الإعلامي

كما أعلن انسحاب حارس المرمى غافين بازونو من المباراتين المقبلتين أمام إسرائيل في البطولة. وقال كوريل، خلال مؤتمر صحفي عقده السبت، إن أحد مطالب اللاعبين يتمثل في الامتناع عن التحدث إلى وسائل الإعلام طوال الفترة المتبقية من التوقف الدولي الحالي.

وأضاف أن الفريق يعتزم ارتداء الشارات السوداء تكريماً لجميع ضحايا الصراع في غزة. ولا تقتصر تحركات اللاعبين على الشارات، إذ أوضح كوريل أنهم يخططون لمبادرات أخرى خلال المباراة الأولى في ديبرتسين، وكذلك في المواجهة الثانية بين المنتخبين، المقررة يوم الأحد التالي في باكا توبولا بصربيا، في 4 أكتوبر/تشرين الأول.

وأشار الرئيس التنفيذي للاتحاد إلى أن لاعبي أيرلندا لن يشاركوا في بعض فقرات مراسم ما قبل المباراة. وأضاف أن الفريق يعتزم تقديم تبرع مالي كبير من عوائد مباراتي إسرائيل والنمسا، على أن تقام مواجهة النمسا يوم الخميس المقبل في دبلن.

حملات أيرلندية تطالب بمقاطعة مواجهتي إسرائيل

وأثارت مواجهتا إسرائيل جدلاً منذ أن أوقعت القرعة المنتخبين في المجموعة الثالثة من المستوى الثاني لدوري الأمم الأوروبية. وطالبت مبادرات وحملات عدة اللاعبين الأيرلنديين بالانسحاب من المباراتين بسبب الحرب المستمرة بين إسرائيل وغزة، في ظل تعاطف واسع مع الفلسطينيين داخل أيرلندا.

وكان لاعب الوسط الأيرلندي جيسون نايت قد وصف موقف اللاعبين بأنه صعب، عقب خسارة المنتخب أمام كوسوفو بهدف دون رد الخميس الماضي. وأضاف نايت أنه لا يرى سبباً لإقامة المباراتين أمام إسرائيل. وسبق لمدرب أيرلندا، الآيسلندي هيمير هالغريمسون، أن قال: «نحن لا نلعب مع الإبادة الجماعية، بل نلعب ضدها. نحن نلعب أمام إسرائيل، ولسنا نلعب مع إسرائيل».

وأثار تصريحه غضب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، الذي اتهم المدرب بالغباء والجهل والنفاق. في المقابل، قاوم الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم الدعوات إلى مقاطعة المباراتين، محذراً من احتمال فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عقوبات قاسية على المنتخب.

وتشارك أيرلندا مع إنجلترا وويلز وأسكتلندا في استضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2028». ووقع أكثر من 160 رياضياً أيرلندياً على خطاب مفتوح يطالب اتحاد كرة القدم المحلي بإعادة النظر في موقفه وعدم المضي في إقامة المباراتين، بينما تقرر خوض مواجهة الأحد استناداً إلى نتيجة التصويت داخل الفريق.