كثف عدد من أبرز المرشحين للكرة الذهبية ظهورهم الإعلامي للترويج لإنجازاتهم، مع بقاء أسبوعين على إغلاق التصويت لاختيار أفضل لاعب في العالم. ويأتي ذلك في سباق مفتوح يسبق تسليم الجائزة يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول في لندن. ودخلت المنافسة مرحلتها الحاسمة في 8 سبتمبر/أيلول، عندما أعلنت مجلة «فرانس فوتبول»، المنظمة للجائزة، قائمة من 30 لاعباً مرشحاً لخلافة الفرنسي عثمان ديمبيلي.
جمال ومبابي يعلنان أحقية كل منهما
ومع غياب اسم يتقدم السباق بوضوح، اتسع دور اللاعبين ووكالات العلاقات العامة في عرض الإنجازات الفردية والجماعية أمام المصوتين. وقال لامين جمال، المتوج بالدوري الإسباني الموسم الماضي وبكأس العالم 2026، إنه يضع نفسه والفرنسي كيليان مبابي في صدارة لاعبي العالم.
وأضاف اللاعب الإسباني، البالغ 19 عاماً، أنه يرى نفسه مستحقاً للكرة الذهبية هذا العام استناداً إلى ما حققه. بدوره، أكد مبابي الطابع الفردي للجائزة وقال إنه سيصوت لنفسه. ورغم عدم تتويجه بلقب مع ريال مدريد أو منتخب فرنسا خلال الموسم، سجل 10 أهداف في كأس العالم، ليرفع رصيده في البطولة إلى 22 هدفاً ويصبح هدافها التاريخي.
ودعم مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو ترشيح مبابي، مشيراً إلى أن اللاعب الذي صنع التاريخ خلال الصيف لا ينتمي إلى باريس سان جيرمان أو المنتخب الإسباني. وكان ريال مدريد قد قاطع حفل الجائزة عام 2024 بعدما علم، قبيل السفر إلى باريس، أن أياً من لاعبيه السبعة المرشحين لن يفوز بها.
باريس سان جيرمان يدفع بعشرة مرشحين
ويعد رويز اللاعب الوحيد في القائمة الذي جمع بين لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، فيما قال مدرب الفريق لويس إنريكي إن كفاراتسخيليا وديمبيلي وغيرهما يملكون فرصة للفوز. في المقابل، قال ديمبيلي إنه لا يسعى إلى التأثير في التصويت أو الترويج لنفسه، مؤكداً أن القرار يعود إلى المصوتين. ورفض باريس سان جيرمان حصر دعمه في مرشح واحد من لاعبيه.
والتزم هاري كين الصمت بشأن فرصه، رغم تسجيله 73 هدفاً وقيادته بايرن ميونيخ إلى ثنائية الدوري والكأس، إضافة إلى احتلال المنتخب الإنجليزي المركز الثالث في كأس العالم 2026. لكن زميله الكولومبي لويس دياز، المرشح أيضاً، قال إن كين يستحق الجائزة «100%».
الجائزة ترفع القيمة التسويقية للفائزين
وتتجاوز أهمية الكرة الذهبية قيمتها الرياضية، إذ ترتبط لدى بعض اللاعبين بمكافآت في عقود الرعاية، كما ترفع القيمة التسويقية للفائز وناديه وقد تنعكس على مبيعات المنتجات. ولا تمنح الجائزة مكافأة مالية مباشرة. ويتصدر ليونيل ميسي سجل الفائزين بالكرة الذهبية برصيد 8 ألقاب، مقابل 5 لكريستيانو رونالدو. وتقدر مجلة «فوربس» دخل كل منهما من عقود الرعاية بأكثر من 65 مليون دولار سنوياً.
ويشارك في اختيار الفائز نحو 100 صحفي مدعو، يمثل كل منهم دولة من الدول المئة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويقام حفل التتويج في لندن، بينما ينشط 5 فقط من المرشحين الثلاثين في الدوري الإنجليزي الممتاز.