العودة للرئيسية
رياضة

إسبانيا تدرس نقل مواجهة المكسيك للشباب من سبتة لدواع أمنية

يدرس الاتحاد الإسباني لكرة القدم نقل أو تعليق مباراة منتخبه تحت 20 عاماً أمام المكسيك، المقررة في سبتة يوم 30 سبتمبر، بعدما طلبت وزارة الداخلية تغيير مكانها بسبب مخاوف أمنية وتوترات سياسية. ويبحث المسؤولون عن ملعب بديل في وقت امتدت فيه الخلافات المرتبطة بالمدينة إلى ملفات كروية أخرى.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لمتظاهر يرفع ذراعه وسط حشد من الأشخاص وعناصر الشرطة الوطنية الإسبانية. تظهر أعلام إسبانيا والاتحاد الأوروبي في الخلفية.

يتجه الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى نقل أو تعليق مباراة منتخب إسبانيا تحت 20 عاماً أمام نظيره المكسيكي، التي كان مقرراً إقامتها في مدينة سبتة يوم 30 سبتمبر/أيلول الجاري، بعد طلب حكومي بتغيير مكان المواجهة على خلفية مخاوف أمنية مرتبطة بالتوترات السياسية في المدينة.

وزارة الداخلية تطلب نقل مباراة إسبانيا والمكسيك

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة «ذا أتلتيك»، تواصلت وزارة الداخلية الإسبانية مع اتحاد كرة القدم وطلبت منه نقل المباراة إلى موقع آخر. ويبحث المسؤولون حالياً عن ملاعب بديلة لاستضافة مباريات منتخبات الفئات السنية، في حين خاض فريق سبتة مبارياته بدوري الدرجة الثانية على ملعب ألفونسو موروب خلال الأسابيع الأخيرة.

70 ألف
عدد العابرين إلى سبتة خلال يومين

وتشهد سبتة جدلاً سياسياً واسعاً داخل إسبانيا بسبب أزمة الهجرة، بعدما دخل نحو 70 ألف شخص من المغرب المجاور إلى المدينة براً وبحراً خلال يومين في أواخر يوليو/تموز الماضي. وشكلت هذه التطورات خلفية للمخاوف التي دفعت السلطات إلى طلب تغيير مكان مباراة المنتخب الإسباني للشباب. وامتد حضور قضية سبتة إلى أندية كرة القدم والمنتخب الأول.

فقد ارتدى لاعبو ريال مدريد قمصاناً للتضامن مع المدينة قبل مواجهة إلتشي الأسبوع الماضي، إلا أن كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي لم يشاركوا بصورة كاملة في تلك المبادرة. كما ظهرت المدينة في مقطع إعلان قائمة المنتخب الإسباني الأول، عبر لقطات من زيارة المدرب لويس دي لا فوينتي الأخيرة إليها.

وقال دي لا فوينتي: «هذه الكأس تروي من أين أتينا، وهؤلاء اللاعبون سيحددون إلى أين نتجه، والرحلة تتواصل من هنا.. هذه سبتة، هذه إسبانيا».

حزب سومار يعارض استضافة مونديال 2030

ويأتي احتمال نقل مواجهة إسبانيا والمكسيك في وقت تتداخل فيه التوترات السياسية مع ملفات كروية أخرى، إذ دعا حزب سومار اليساري، الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي الإسباني، الاتحاد المحلي إلى رفض مشاركة البلاد في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع المغرب. ومن المقرر أن تكون البرتغال الشريك الثالث في تنظيم البطولة.