العودة للرئيسية
رياضة

برينتفورد يهزم تشلسي بثلاثية ويضاعف الضغوط على ألونسو

تلقى تشلسي خسارة بثلاثية نظيفة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليتوقف عند فوزين خلال أول خمس مباريات. وكشفت المواجهة عن مشكلات دفاعية وهجومية وغياب التوازن في صفوف الفريق، إلى جانب تساؤلات بشأن خيارات المدرب تشابي ألونسو التكتيكية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر مدرب كرة قدم وهو يصرخ ويشير بيده من جانب الملعب أثناء مباراة. يقف خلفه عدد من أفراد الطواقم والمتفرجين في ملعب رياضي.

عمّق برينتفورد متاعب تشلسي بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف دون رد على ملعب «جي تيك كوميونيتي»، في نتيجة زادت الضغوط المبكرة على المدرب الإسباني تشابي ألونسو، وكشفت استمرار الصعوبات التي تواجه فريقه خلال عملية إعادة البناء ومدى جاهزيته للمنافسة هذا الموسم.

خسارة تشلسي تكشف أزماته الدفاعية والهجومية

وجاءت الخسارة بعد نتيجتين مخيبتين أمام أرسنال وهال سيتي، ليتوقف رصيد تشلسي عند فوزين فقط في أول خمس مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز. كما واصل الفريق معاناته الدفاعية، بعدما استقبلت شباكه هدفين على الأقل في كل مباراة خاضها منذ بداية المسابقة. وعانى هجوم تشلسي أمام برينتفورد في غياب جواو بيدرو، إذ لم يتمكن الفريق من تحويل فترات استحواذه إلى فرص مؤثرة أمام المرمى.

وفي خط الوسط، افتقد الفريق التوازن والقدرة على الصمود من دون لاعبه الإكوادوري مويسيس كايسيدو، بينما ظهر كذلك تأثير غياب ريس جيمس، الذي تكرر ابتعاده عن تشكيلة الفريق خلال السنوات الأخيرة. وأظهرت المباراة محدودية عمق التشكيلة عندما تغيب العناصر المحورية، مع تراجع الفاعلية الهجومية من دون بيدرو واختلال أداء الوسط في غياب كايسيدو، فضلاً عن استمرار تأثر الخط الخلفي بعدم وجود جيمس.

خيارات ألونسو التكتيكية تثير تساؤلات

كما برزت مشكلات المنظومة الدفاعية في مواجهة تنظيم برينتفورد وفاعليته أمام المرمى. وأثارت اختيارات ألونسو خلال اللقاء تساؤلات بشأن مرونته التكتيكية، خصوصاً قراره سحب داني ويلبيك، المهاجم الصريح الوحيد، عندما كان تشلسي متأخراً بهدف، والدفع باللاعب الشاب جيوفاني كويندا.

واقتصر ظهور البرازيلي إستيفاو على دقائق معدودة بديلاً، رغم حاجة الفريق إلى حلول هجومية إضافية. وتجعل البداية المتعثرة مهمة تشلسي في المنافسة على أحد مراكز المربع الذهبي المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا أكثر صعوبة، ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة استغلال فترة التوقف الدولي لتصحيح المسار وإعادة تنظيم الجانبين الدفاعي والهجومي.

وفي المقابل، عزز برينتفورد انطلاقته بفوز استند إلى التنظيم الجيد والقدرة على استثمار الفرص أمام المرمى.