العودة للرئيسية
رياضة

اليابان تنهي هيمنة الصين على ذهبية فرق الرجال لكرة الطاولة

انتزعت اليابان ذهبية فرق الرجال لكرة الطاولة في دورة الألعاب الآسيوية بفوزها على الصين 3-2، منهية احتكاراً صينياً للقب استمر منذ عام 1994. وعزا توموكازو هاريموتو الانتصار إلى اكتساب لاعبي بلاده الثقة، بينما أقر وانغ تشوكين بتأثر المنتخب الصيني ذهنياً خلال المواجهة.

•دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
لقطة مقرّبة للاعب تنس طاولة يرتدي زي فريق اليابان، وهو يستعد لإرسال الكرة باستخدام مضرب تنس الطاولة. تظهر كرة بيضاء على كفه وطاولة اللعب في المقدمة.

أنهت اليابان احتكار الصين لذهبية فرق الرجال في كرة الطاولة بدورة الألعاب الآسيوية، بعدما حسمت المواجهة النهائية بنتيجة 3-2، لتضع حداً لهيمنة صينية على المسابقة استمرت 32 عاماً وشملت كل نسخة من الألعاب منذ عام 1994.

ماتسوشيما يحسم النهائي لليابان

وجاء الحسم عبر سورا ماتسوشيما، الذي تغلب على الصيني وين رويبو في المباراة الخامسة والفاصلة. واعتبر زميله توموكازو هاريموتو أن المنتخب الياباني تجاوز بهذا الفوز ما وصفه بعقدة النقص أمام الصين، صاحبة السجل الطويل في اللعبة. وقال هاريموتو إن التغلب على الصين أثبت أن ما كان ينقص اليابانيين في السابق هو الثقة.

تمكنا ببساطة من تحقيق الشيء الوحيد الذي كان ينقصنا، وهو الثقة

تفوّق اليابان بتركيبة تصنيفية قوية

في المقابل، دخلت اليابان النهائي بلاعبين ضمن الخمسة الأوائل عالمياً، هما ماتسوشيما المصنف ثالثاً وهاريموتو صاحب المركز الرابع. وأشار هاريموتو إلى أن الصين كانت تمتلك سابقاً ستة أو سبعة لاعبين أقوياء، وهو ما مكّنها، بحسب قوله، من الحفاظ على حقبتها المهيمنة طوال عشرة أو عشرين عاماً.

وأضاف أن وجوده مع ماتسوشيما بين أفضل خمسة لاعبين في التصنيف العالمي جعل تحقيق انتصارات من هذا النوع ممكناً. وكان وانغ قد افتتح المواجهة بالفوز على ماتسوشيما، قبل أن يخسر أمام هاريموتو بثلاثة أشواط دون رد. وأعاد هاريموتو اليابان إلى التعادل 2-2، لكنه لم يتمكن من مشاهدة المباراة الأخيرة من مقاعد الفريق.

وأوضح اللاعب الياباني أنه فضّل عدم العودة إلى مقاعد زملائه بدافع من التشاؤم، قائلاً إن ماتسوشيما كان سيراه لو جلس هناك، وربما لم يكن الأخير سيكترث، لكنه هو نفسه كان سيتأثر بالموقف. من جانبه، أقر وانغ بمواجهة مشكلات ذهنية خلال اللقاء.

وقال إن لاعبي الصين ربما شعروا بشيء من الذعر أثناء محاولتهم تقديم أداء أفضل، ما دفعهم إلى التسرع في التعامل مع بعض الكرات. وُلد والدا هاريموتو في الصين، وسبق لوالدته أن مثّلت البلاد في بطولة العالم، بينما تلعب شقيقته ميوا ضمن منتخب اليابان للسيدات.

وفي منافسات السيدات، ردت الصين اعتبارها أمام اليابان بفوزها 3-0 في النهائي. لكن خسارة فريق الرجال أثارت غضب مشجعين صينيين على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب مستخدم على منصة ويبو أن المنتخب، رغم تمتعه بأفضل الموارد والمعاملة، يعاني غياب الاستمرارية ووجود فجوة في المواهب.