العودة للرئيسية
رياضة

البرتغال تهزم الدنمارك وكلوب يحقق فوزه الأول مع ألمانيا

واصلت البرتغال انطلاقتها الكاملة في دوري الأمم الأوروبية بفوزها 4-2 على الدنمارك رغم مغادرة كريستيانو رونالدو المعسكر، بينما تغلبت ألمانيا على صربيا 2-0 لتحقق انتصارها الأول بقيادة يورغن كلوب. وفي بقية مباريات الجولة الثالثة، فازت ويلز على النرويج 2-1، وعادت هولندا من تأخر بهدفين لتتعادل مع اليونان.

•5 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر يورغن كلوب وهو يصفق على أرضية ملعب كرة قدم، بينما يقف لاعب يرتدي قميصًا بألوان ألمانيا في الخلفية.

حافظ المنتخب البرتغالي على سجله الكامل في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، بعدما تغلب على مضيفه الدنماركي 4-2 في كوبنهاغن، الخميس، ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة في المستوى الأول. وجاء الفوز في غياب القائد كريستيانو رونالدو، الذي غادر معسكر منتخب بلاده بصورة مفاجئة عقب تأكيد المدرب جورجي جيسوس أنه لن يبدأ المباراة ضمن التشكيلة الأساسية.

البرتغال تتصدر مجموعتها بالعلامة الكاملة

ورفع حامل اللقب رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة، محققا انتصاره الثالث تواليا، في حين توقف رصيد الدنمارك عند 3 نقاط وبقيت متقدمة بفارق الأهداف على النرويج. وتراجعت النرويج إلى المركز الثالث، بفارق الأهداف أمام ويلز، بعد خسارتها خارج ملعبها 1-2، بينما سجل المنتخب الويلزي فوزه الأول في المجموعة.

وواصل جيسوس انطلاقته المثالية مع المنتخب البرتغالي، بعد فوزه في أول جولتين على ويلز 1-0 والنرويج 2-1. وتسعى البرتغال إلى إحراز لقبها الثالث في البطولة التي تنفرد برقمها القياسي من حيث عدد مرات التتويج، بعدما حصدت اللقب مرتين في عامي 2019 و2025.

وبدأت البرتغال التسجيل أمام الدنمارك في الدقيقة 13، عندما رفع مدافع برشلونة جواو كانسيلو الكرة بلمسة متقنة من فوق الحارس ماتس هرمانسن. ولم يحتج أصحاب الأرض إلى أكثر من 10 دقائق لإدراك التعادل، إذ أرسل ميكل دامسغارد تسديدة مقوسة سكنت الشباك البرتغالية. لكن التعادل الدنماركي لم يستمر طويلا، بعدما أعاد مهاجم ميلان غونسالو راموش الضيوف إلى المقدمة بعد دقيقتين فقط.

وعادت الدنمارك مرة أخرى إلى المباراة بفضل راسموس هويلوند، مهاجم نابولي، الذي سجل هدفا بطريقة مشابهة لهدف كانسيلو، رافعا الكرة من فوق الحارس ليجعل النتيجة 2-2. ونجح فيتينيا، لاعب وسط باريس سان جيرمان، في منح البرتغال التفوق للمرة الثالثة عبر ضربة رأس، مسجلا هدفه الدولي الأول.

ويلز تقلب تأخرها وتفوز على النرويج

وقبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق، أنهى مهاجم النصر جواو فيليكس آمال الدنمارك بإضافة الهدف الرابع، ليحرز هدفه الثالث تواليا خلال آخر ثلاث مباريات خاضها. وفي كارديف، تقدمت النرويج على مضيفتها ويلز بهدف مبكر حمل توقيع أوسكار بوب في الدقيقة 11.

وجاء الهدف من تسديدة داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من قائد المنتخب النرويجي ولاعب أرسنال مارتن أوديغارد، لتبدو المباراة في بدايتها سائرة نحو فوز الضيوف. وفرض زملاء إيرلينغ هالاند، هداف مانشستر سيتي، سيطرتهم على معظم فترات الشوط الأول، لكن دانيال جايمس أدرك التعادل لويلز على عكس اتجاه اللعب.

وازدادت صعوبة مهمة النرويج في بداية الشوط الثاني، إثر طرد المدافع توربيون هيغيم، قبل أن يستغل نيكو وليامس الركلة الحرة الناتجة عن الواقعة ويسجل منها هدف التقدم والفوز لأصحاب الأرض. ولم تتمكن النرويج من استعادة توازنها بعد النقص العددي، لتتعرض لخسارتها الثانية على التوالي عقب سقوطها على ملعبها أمام البرتغال.

وكانت قد استهلت مشاركتها بالفوز على الدنمارك 3-2، لكنها دخلت مباراة ويلز من دون أن تحافظ على نظافة شباكها خلال مبارياتها العشر السابقة، واستمرت مشكلاتها الدفاعية في كارديف. في المقابل، أعاد مدرب ويلز ونجمها السابق كريغ بيلامي فريقه إلى طريق الانتصارات، رغم دخوله اللقاء وسط غيابات عديدة بسبب الإصابات.

كلوب يحقق انتصاره الأول مع ألمانيا

2-0
فوز ألمانيا على صربيا

وأنهى المنتخب الويلزي بذلك سلسلة شملت ثلاث هزائم متتالية وست مباريات كاملة من دون فوز، ليجمع أول ثلاث نقاط له في المجموعة. وفي المجموعة الثانية من المستوى الأول، حقق يورغن كلوب انتصاره الأول في منصب المدير الفني لمنتخب ألمانيا، بعدما فاز فريقه على صربيا 2-0 في ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونيخ.

ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني بعد نهاية دور المجموعات في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني إلى الدور ربع النهائي، المقرر إقامته في مارس/آذار. وخاض كلوب مباراته الثالثة مع ألمانيا أمام مدرجات شبه ممتلئة في معقل بايرن ميونيخ، وتمكن من تصحيح بداية لم تكن مثالية وتخفيف الضغوط الواقعة عليه.

وكان مدرب ليفربول السابق قد تحمّل مسؤولية الخسارة المفاجئة 0-1 أمام اليونان في أوغسبورغ خلال الجولة الثانية. وقاد فلوريان فيرتز الانتصار الألماني بصناعة الهدف الأول لتوم بيشوف، لاعب وسط بايرن ميونيخ، ثم تسجيل الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني.

ولعب المنتخب الألماني بتشكيلة مختلفة كليا عن التشكيلتين اللتين شاركتا في أول مباراتين، بعدما اختار كلوب 44 لاعبا ووزعهم على مجموعتين لخوض المباريات الأربع في المسابقة القارية. وانتظرت ألمانيا حتى الدقيقة 39 لافتتاح التسجيل. فقد راوغ فيرتز المدافع سردان بابيتش مرتين داخل منطقة الجزاء، ثم سدد كرة ارتدت من قائم الحارس جورجي بيتروفيتش، ليجدها بيشوف ويتابعها بقدمه اليسرى تحت العارضة.

وفي الشوط الثاني، تجاوز فيرتز بابيتش مجددا بلمسته الأولى، وانفرد بالمرمى من منطقة قريبة من نقطة الجزاء، قبل أن يسدد في الشباك من دون أن يمنح الحارس الصربي فرصة للتصدي. وتنتظر ألمانيا مواجهة أخرى بعد ثلاثة أيام أمام اليونان في سالونيكي، حيث سيكون عليها البناء على فوزها الأول تحت قيادة كلوب.

هولندا تنتزع التعادل من اليونان

أما صربيا فبقيت بلا رصيد بعد مرور ثلاث جولات، في وقت عزز فيه المنتخب الألماني موقعه ضمن المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي. وفي مواجهة اليونان وهولندا، بدا أصحاب الأرض قريبين من تحقيق فوزهم الثالث على التوالي بعدما أنهوا الشوط الأول متقدمين بهدفين نظيفين.

وسجل خريستوس تسوليس، لاعب وسط أرسنال، هدفا مبكرا في الدقيقة 13، غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل. وبعد خمس دقائق، تعرض تسوليس للإصابة، فدخل مهاجم نيوم يورغوس ماسوراس بدلا منه. وترك ماسوراس أثره سريعا، إذ هيأ الكرة برأسه إلى فوتيس يوانيديس، مهاجم سبورتينغ، الذي افتتح التسجيل لليونان.

ورد يوانيديس التمريرة الحاسمة لزميله، عندما صنع هدف ماسوراس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لتدخل اليونان الاستراحة متقدمة 2-0. وعادت هولندا في الشوط الثاني، فقلص قائدها ومدافع ليفربول فيرجيل فان دايك الفارق بضربة رأس عقب ركلة ركنية نفذها جوي فيرمان.

وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، أحرز تيجاني رايندرز، لاعب القادسية، هدف التعادل، لينقذ هولندا من الخسارة ويحرم اليونان من انتصار ثالث متتال، كما أبقى تشافي هيرنانديز من دون هزيمة بعد أول ثلاث مباريات له على رأس الجهاز الفني للمنتخب الهولندي.