العودة للرئيسية
رياضة

7 صفقات ضخمة لم تنقذ أندية الدوري الإنجليزي من التعثر

تكشف تجارب مانشستر يونايتد وتشلسي وليفربول وأندية إنجليزية أخرى أن الإنفاق الكبير والتعاقد مع أسماء بارزة لا يضمنان النجاح. ففي سبع حالات، انتهت المواسم بتراجع في الترتيب أو إقالات للمدربين أو هبوط إلى الدرجة الأولى، رغم الإشادة الأولية بسياسات الانتقالات.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
لاعب كرة قدم يرتدي قميص ليفربول الأحمر يضع يديه على رأسه داخل ملعب، بينما يظهر لاعب آخر في الخلفية وجماهير في المدرجات.

أخفقت سبعة مشروعات بارزة في الدوري الإنجليزي الممتاز في تحويل الإنفاق الكبير بسوق الانتقالات إلى نتائج توازي التوقعات، إذ انتهت مواسم أندية بينها مانشستر يونايتد وتشلسي وليفربول بتراجع واضح في الترتيب، أو إقالات فنية، أو الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، رغم الصفقات التي حظيت بإشادة قبل انطلاق المنافسات.

مانشستر يونايتد يخسر سباق الصدارة

في موسم 2017-2018، ضم مانشستر يونايتد روميلو لوكاكو ونيمانيا ماتيتش وفيكتور ليندلوف. وأنهى الفريق الدوري وصيفاً لمانشستر سيتي، إلا أن الفارق بينهما بلغ 19 نقطة، كما ودع يونايتد دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام إشبيلية، لتنتهي حملته دون تحقيق النتائج المأمولة من تعزيزاته.

وخلال أول موسم تحت الملكية الجديدة، تجاوز إنفاق تشلسي 500 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 640 مليون دولار، وشملت تعاقداته أسماء بارزة مثل رحيم ستيرلينغ وميخايلو مودريك. لكن الفريق أنهى الدوري في المركز الـ12، وتعاقب على قيادته أربعة مدربين خلال الموسم.

إيفرتون يقيل ماركو سيلفا بعد البداية السيئة

وسلك إيفرتون مساراً مشابهاً بعدما عزز تشكيلته بلاعبين من بينهم مويس كين وأليكس إيوبي وأندريه غوميز. غير أن البداية السيئة قادت إلى إقالة المدرب ماركو سيلفا في ديسمبر/كانون الأول، قبل أن يتولى كارلو أنشيلوتي المهمة وينهي الفريق الموسم في المركز الـ12.

أما وست هام، فأنفق أكثر من 150 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 190 مليون دولار، مع بداية عهد المدرب جولين لوبيتيغي، واستقدم مجموعة كبيرة من اللاعبين. ولم تمنع تلك التعزيزات تعثر النتائج، إذ أُقيل المدرب الإسباني في يناير/كانون الثاني 2025 بعد سلسلة من النتائج السلبية.

تعزيزات يونايتد تنتهي بتراجع سولشاير

وعاد مانشستر يونايتد إلى الإنفاق البارز في موسم 2021-2022، عندما تعاقد مع جادون سانشو ورافائيل فاران وكريستيانو رونالدو، بعدما كان قد أنهى الموسم السابق وصيفاً. وسجل رونالدو 18 هدفاً في الدوري، لكن الفريق تراجع إلى المركز السادس، بينما أُقيل المدرب أولي غونار سولشاير في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأقال النادي المدرب آرني سلوت في نهاية الموسم. وحظيت سياسة ساوثهامبتون المعتمدة على استقطاب مجموعة من المواهب الشابة بإشادة قبل موسم 2022-2023، إلا أن النتائج جاءت مخالفة للتوقعات. وأقال النادي رالف هازنهوتل ثم ناثان جونز، قبل أن ينهي الموسم في المركز الأخير برصيد 25 نقطة وستة انتصارات فقط، ويهبط إلى دوري الدرجة الأولى.

وتبين هذه الحالات أن التقييم المبكر لنجاح الأندية في سوق الانتقالات لا يعكس بالضرورة حصيلة الموسم، وأن قيمة الصفقات ترتبط بما تقدمه داخل الملعب، لا بحجم الإنفاق أو الأسماء التي تنضم إلى القائمة.