قال نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، يوم الخميس، إنه دعم رفع أسعار الفائدة الأميركية الشهر الماضي، لكنه لا يرى حاجة ملحة إلى اتخاذ خطوة أخرى في الوقت الحالي، متوقعًا بقاء التضخم عند مستويات «مرتفعة» على المدى القريب.
عوائد السندات تدفع إلى مزيد من التريث
وأوضح جيفرسون، في نص كلمة كان من المقرر أن يلقيها أمام كلية داردن لإدارة الأعمال بجامعة فرجينيا، أن أي تعديلات مستقبلية على السياسة النقدية يجب أن تتحدد بناءً على دراسة دقيقة لاتجاهات البيانات وتطور التوقعات وتوازن المخاطر.
وأشار إلى أن الأسواق «تعيد تقييم» توقعاتها في ظل ارتفاع عوائد سوق السندات، مضيفًا أن أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحتاجون إلى تكوين حكمهم الخاص، وهو ما «قد يستغرق مزيدًا من الوقت»، قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية للفائدة. وأضاف أن توافر مزيد من البيانات قد يساعد في فهم هذه الاتجاهات بصورة أفضل وتحديد الموقف الملائم للسياسة النقدية.
الفيدرالي رفع الفائدة 25 نقطة أساس
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4.00% خلال اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع نشر توقعات أشارت إلى إمكانية تنفيذ رفع آخر للفائدة قبل نهاية 2026.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، يوم الثلاثاء، إنه لا يرى حاجة ملحة إلى رفع أسعار الفائدة مع استمرار صناع السياسة في تقييم مزيد من البيانات، لكنه أضاف أنه لا يزال يتوقع رفع الفائدة قبل نهاية العام.
وتتوقع الأسواق المالية على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر/تشرين الأول.
مخاطر التضخم تميل إلى الجانب الصعودي
وتوقع جيفرسون بقاء التضخم عند مستويات «مرتفعة» على المدى القريب، قبل أن يستأنف تراجعه نحو هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% مع تلاشي تأثيرات صدمات أسعار الطاقة وغيرها.
وأضاف أن مخاطر ارتفاع التضخم عن توقعاته تميل إلى الجانب الصعودي بسبب التطورات الجيوسياسية والطلب الإجمالي الأقوى من المتوقع. ووصف المخاطر التي تواجه النشاط الاقتصادي وسوق العمل بأنها «متوازنة تقريبًا».
ورجح جيفرسون أن يواصل الاقتصاد إظهار قدرته على الصمود عبر إضافة وظائف وتمديد فترة التوسع الاقتصادي المستمرة منذ 6 سنوات ونصف.